"هي" تلتقي Roberto Eggs رئيس "لويس فويتون"Louis Vuitton في شمال أوروبا وجنوبها

Roberto Eggs

Roberto Eggs

حوار: أمبرين م أحمد Ambreen M Ahmed 

في هذه الصفحات نشارككم جزءا من التغطية المذهلة للاحتفال الذي أقامته دار "لويس فويتون"Louis Vuitton  بالتعاون مع مجلة "هي" بمناسبة مرور  ثلاثين عاما على وجودها في الشرق الأوسط. تشرفنا بحضور السيد "روبيرتو إغز"Roberto Eggs  رئيس "لويس فويتون" في شمال أوروبا وجنوبها. زار دبي لمدة 24 ساعة خصيصا لحضور هذا الاحتفال الاستثنائي.  
 
سنحت لنا فرصة إجراء مقابلة معه خلال زيارته القصيرة في بوتيك "لويس فويتون" الضخمة في دبي مول. الجملة الأولى التي قالها روبيرتو إغز حين التقيناه للمقابلة كانت: "شكرا على هذه الشراكة الرائعة"، ما شكل بداية موفقة لحديثنا. 
 
خلال المقابلة سألناه عن العمل لدى "لويس فويتون" وعن تصوراته للدار في الأعوام الـ30 المقبلة، كما أخبرنا عن بعض أهم مشاريع الدار التي شارك في إنجازها. 
 
حدثنا عن العمل لدى "لويس فويتون".
مليء بالإثارة والروعة! كل شيء يتغير بسرعة. الشركة دائما متوثبة، وتقوم أعمالنا اليومية بشكل أساسي على الشغف والإحساس. نملك خطة لتطوير أعمالنا وتحسينها باستمرار.   
تحرك الشركة روح الابتكار التي تمتع بها الرجل الذي أسس الشركة أي لويس فويتون نفسه. عرف بلقب "مبتكر"  inventeur؛ فكان دائما يحاول الابتكار والإبداع والقيام بجديد. في زمن سافر الناس فيه  بواسطة عربات الخيل وفي خلفها وضعوا حقائبهم وصناديقهم، كان لويس فويتون أول شخص ابتكر الصناديق المسطحة التي تسمح بتكديسها. كانت حينها الصناديق كروية الغطاء كي يسيل الماء من الجوانب لأن المواد المستعملة لم تكن مضادة للماء. فابتكر لويس فويتون نسيج الكنفا المبطن المضاد للماء الذي صار شعار الدار، وما زلنا نستخدمه في حقائبنا اليوم. فحين رأى أنها مضادة للماء أدرك أنه من غير الضروري أن تكون كروية الشكل، فصممها لتكون مسطحة القاع. وهذه كانت نقطة البداية لمسار لويس فويتون الناجح. 
 
كيف تصف ثقافة "لويس فويتون"؟
ابتكار، عاطفة، حس الإتقان! ما زلنا نولي كل التفاصيل اهتماما كبيرا، ونحافظ على المهارة وبث هذه المهارة. مفهوم "سافوار فير" Savoir faire هو حسن إنتاج الحقائب المثالية ولوازم السفر المتقنة. أمضينا وقتا طويلا في الإشراف على الحرفيين في مشاغلنا لننقل من جيل إلى آخر هذه المهارة، والرغبة في تطوير الذات. فما زالت مثلا اليوم حقيبة "سبيدي" Speedy التي صممت في الثلاثينيات من أكثر القطع المباعة لدينا، لكن إذا قارنت "سبيدي" الحالية مع الحقيبة الأصلية، فستلاحظين تحسنا كبيرا في أدق التفاصيل. هذه هي الروح التي تحرك حرفيينا، فتحرك بذلك جميع الناس في متاجرنا وكل البلدان التي نتواجد فيها. 
 
موجودون منذ 159 عاما في العالم ومنذ 30 عاما في الشرق الأوسط. ما هو شعورك حيال الاحتفالات التي تقيمها الدار هذا الشهر بمناسبة مرور 30 عاما على وجودها في المنطقة؟
أنا متحمس جدا، توسع "لويس فويتون" حول العالم بدأ منذ وقت طويل. بدأ عام 1885 بافتتاح المتجر الأول في لندن، وتحديدا في شارع أوكسفورد. كنت في لندن للاحتفال بهذه الذكرى الأسبوع الماضي (أوائل نوفمبر / تشرين الثاني) حين افتتحنا متجرا في "سلفريدجز" Selfridges . فعدنا إلى المكان الأصلي الذي كان إلى حد ما نقطة البداية لنا. 
 
الشرق الأوسط من الأماكن الأولى التي انطلقنا فيها أيضا، بدأنا في الكويت واليوم نحن موجودون في 7 دول من خلال 14 متجرا، ما يشكل أحد أعلى مستويات الكثافة لمتاجرنا في منطقة واحدة. 
 
ماذا يعني لك السفر؟
الرحلة لا تعني فقط السفر، ولو كنت أسافر كثيرا. الرحلة تعني اكتشاف أكثر من مجرد بلدان، الرحلة هي التعرف إلى أشخاص جدد، والتعرف إلى ثقافات مختلفة. هذه هي الرحلة بالنسبة إلينا في "لويس فويتون".  الرحلة هي تعاون وعمل، واكتشاف ثقافات جديدة. فنرى الأمور من زاوية أخرى، ونعطي كل ما نقوم به بعدا جديدا ووجهة نظر جديدة.