لقاء "هي" مع Peter Stas الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لدار Frederique Constant

السيد بيتر ستاس يرتدي احد تصاميم دار Frederique Constant

السيد بيتر ستاس يرتدي احد تصاميم دار Frederique Constant

لفيف من الحضور الإعلامي في العرض التقديمي لكتاب عِش شغفك

لفيف من الحضور الإعلامي في العرض التقديمي لكتاب عِش شغفك

نظرة عن قرب لتصاميم Frederique Constant

نظرة عن قرب لتصاميم Frederique Constant

عرض لبعض الساعات المميزة من تصميم Frederique Constant

عرض لبعض الساعات المميزة من تصميم Frederique Constant

 السيد عبد المجيد صديقي والسيد بيتر ستاس مع بعض ممثلي دار فريدريك كونستانت ومجموعة أحمد صديقي.

السيد عبد المجيد صديقي والسيد بيتر ستاس مع بعض ممثلي دار فريدريك كونستانت ومجموعة أحمد صديقي.

 السيد بيتر ستاس يتحدث عن تاريخ دار frederique Constant وبداياتها

السيد بيتر ستاس يتحدث عن تاريخ دار frederique Constant وبداياتها

السيد بيتر ستاس والسيد محمد عبد المجيد صديقي

السيد بيتر ستاس والسيد محمد عبد المجيد صديقي

"بدأنا بإنتاج 150 ساعة فقط عام 1992م وقد بلغ إنتاجنا العام الماضي إلى صنع ما يفوق الـ100,000 ساعة" هذا ما بدأ به حوارنا مع بيتر ستاس Peter Stas الشريك المؤسس لدار Frederique Constant والرئيس التنفيذي لها الذي أجرينا معه هذا اللقاء السريع بعد إطلاق كتاب "عِش شغفك: مسيرتنا مع صناعة الساعات" الذي أشرنا إليه في موضوع سابق هذا الأسبوع. 
 
-وجدنا فرصة لإلقاء نظرة على هذا الكتاب الضخم ووجدنا فيه العديد من المقابلات مع طاقم العمل في دار Frederique Constant، هل لك أن تحدثنا قليلاً عن ذلك؟
يركز الكتاب على القيم العشرة للدار التي نذكر منها مثلاً الإبداع والنزاهة والإنجاز ولكل من هذه القيم أجرينا مقابلات مع فريق التصميم والإدارة كي يتحدثوا عن الدار ودورهم المهم فيها من وجهة نظرهم. فقصة نجاح Frederique Constant لا تعود لي و لزوجتي فقط بل تتعدى ذلك لتشمل كل عضو في هذه الدار مثل صانعي الساعات والمسؤولين عن الأمور اللوجستية ومدراء علاقات العملاء وغير ذلك. ولكن نحاول دائماً مع توسعنا أن نحافظ على الفكرة الأصلية التي بنيت عليها هذه الدار ولذلك عندما ينضم إلينا عضو جديد نقوم بتسليمه هذا الكتاب كي يحظى بنظرة داخلية على توجهات الدار ومساهمات الموظفين في نجاحها. 
 
-ذكرت خلال عرض التقديم بدايتكم البسيطة عام 1988م ونموكم المذهل خلال السنوات لتصل الدار إلى مكانتها الحالية. هل لك أن تحدثنا عن الصعوبات التي واجهتموها خلال هذه الرحلة؟ 
قمت وزوجتي بتأسيس الدار عام 1988م في وقت كانت دور الساعات السويسرية فيه متقهقرة وقد واجهنا العديد من الصعوبات فقد بنينا الشركة خطوة بخطوة وعبر مرور السنوات واجهنا العديد من التحديات مثل عمليات الإنتاج والبحث عن المزودين المناسبين ومعالجة المشاكل التقنية ومن بعدها المشاكل اللوجستية عندما كبرت الدار، هذا من دون ذكر موضوع التنقل المستمر فالمقر الرئيسي للدار حالياً هو في مدينة جنيف ولكنه الانتقال الرابع لها. ولكن الأمور أصبحت أسهل عندما بنينا المصنع الخاص بنا عام 2004م بعد بعض المعاناة عند تصنيع أول Caliber أو قطر الداخلي عام 2001م خاصة في جوانب التطوير بالتعاون مع The University of Geneva وThe Watchmaker School of Geneva وقد وصل عدد الـCalibers المصنعة لدينا إلى 13 وهو تطور رائع ومصدر فخر للدار.
 
-ما هي خططكم الحالية في منطقة الشرق الأوسط؟ 
نتعاون حالياً مع شركاء مهمين مثل أحمد صديقي دبي و الخوري في أبو ظبي ومعهم نقوم بعرض إنتاجنا من الساعات بأفضل طريقة ممكنة وقد أطلقنا مؤخراً في جنيف مفهوماً جديداً للأثاث وهو خط للمكتبة حيث سيكون هذا الكتاب جزء منها و كتب أخرى لطاولة القهوة Coffee Table Books وبعض التحف من القوارب الخشبية المصنوعة يدوياً وكذلك السيارات الخشبية التي كانت تستخدم في سباقات الرالي القديمة حتى تضيف الحياة على الساعات وتعكس الإحساس بفخامتها ودقة صنعها وسوف يتم إطلاق هذا الخط بالتعاون مع صديقي في دبي خلال شهر مايو/يونيو من هذا العام. 
 
-هل لا زلت و زوجتك تشكلان جزءاً من مرحلة تصميم الساعات والمجموعات في الدار؟ 
نحن بالفعل لا نزال نشارك في تصميم المجموعات فزوجتي مهتمة بالمجموعات النسائية بينما أميل شخصياً إلى التصاميم الرجالية. ولكن بالإضافة إلى هذا لدينا دور أهم بالطبع وهو إدارة العلاقات الخارجية الذي تؤدي زوجتي فيه دوراً بارعاً بينما أقوم بالإدارة التنفيذية للدار، أما للإنتاج والمبيعات اليومية فلدينا فريق يقوم بهذه المهام بشكل رائع.