"هي" تحاور الرياضية الفارسة الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم

 الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

كل من يعرف الرياضية الفارسة الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن قرب يلمس أنها تملك صفات وأخلاق الفرسان العرب من إقدام وحب شديد للتفوق والفوز، وقبل كل هذا حب العطاء والعمل الإنساني والخيري.  
 
في هذا الحوار الخاص نتعرف عن قرب إلى هذه الشابة التي قادت فريق الإمارات للفوز بلقب أول بطولة بولو للسيدات في الإمارات خلال الشهر الماضي في دبي، والتي نظمتها شركة "رالف لورين" Ralph Lauren بالتعاون مع مؤسسة "دبي العطاء".
 
ما رأيك ببطولة رالف لورين الدولية للسيدات؟ وهل تعتبرينها إنجازا لدولة الإمارات؟  
 
أثبتت بطولة رالف لورين الدولية لبولو السيدات أنها حدث ضخم للاعبات رياضة البولو، ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن على مستوى المنطقة أيضا، وخصوصا مع مشاركة اللاعبتين الأولى والثانية في رياضة البولو في العالم، وهما ساني هيل وماريانيلا كاستانيولا في هذه البطولة، الأمر الذي سيترك أثرا إيجابيا في رياضة البولو في دولة الإمارات.  
 
حدثينا عن مشاركتك في هذا الحدث.
 
أشكر شركة رالف لورين على تنظيم هذه البطولة وتوجيه الدعوة لي للمشاركة فيها، إلى جانب هذه المجموعة من اللاعبات المتميزات، حيث واجهنا منافسة صعبة للغاية، وبالتأكيد لم يكن فوزنا بها سهلا.
 
وهل أنت راضية عن المستوى الفني للفرق؟ وكيف تقيمين أداءك شخصيا وأداء فريقك؟
 
بالطبع، لقد كان مستوى الفرق عاليا جدا، سواء فريق الإمارات أو الفرق الأخرى المشاركة.
 
من هن أكثر اللاعبات اللواتي لفتن نظرك؟
 
جميع اللاعبات اللواتي شاركن في البطولة متميزات جدا، كما يسرني الإعراب عن تقديري لقائدات الفرق الأخرى، وهن: الأميرة آنا أوتنغين والرشتاين قائدة فريق "أوروبا أ"، وكاترينا زيكا دومبيوفا قائدة فريق "أوروبا ب"، وبلوي بينساينغ قائدة فريق آسيا.
 
هل تعتبرين أن هذه البطولة حققت أهدافها؟
 
أعتقد أن هذه البطولة حققت هدفها الاجتماعي والإنساني الكبير. لقد استمتع الجمهور خلال الأيام الأربعة للبطولة برياضة البولو الحقيقية، وبأداء عالٍ من السيدات المتميزات، الأمر الذي أثبت للجمهور إمكانية مشاركتهن وتفوقهن في مثل هذه الرياضات الصعبة.
 
وبالنسبة إلي، كان من المهم جدا إدخال البعد الخيري في حدث مثل هذا. ونأمل إطلاق المزيد من الشراكات الخيرية في البطولات المستقبلية، كما حدث في هذه الدورة. واكبت مؤسسة "دبي العطاء" منذ تأسيسها وشاركت في الكثير من النشاطات الداخلية والخارجية لدعمها، واليوم اخترت هذه المؤسسة لتكون جزءا من هذه البطولة والمستفيدة الأولى منها.
 
تابعوا الحوار كاملا في العدد 239 من مجلة "هي" لشهر يناير.