الحسناء Tilda Lindstam تتحدث لـ"هي" عن قصتها مع العطور وRoses de Chloé

Tilda Lindstam

Tilda Lindstam

تجسّد ثلاث حسناوات متألقات عطر "روز دو كلويه" Roses de Chloé الجديد وهن "تيلدا ليندستام"، و"كارولين براش نيلسن" و"أستير هيش"، وقد عملن في الحملة الإعلانية للعطر تحت الإشراف الفني للمخرج "فابيان بارون". وفي هذا الإطار التقت "هي" مع الحسناء "تيلدا ليندستام" Tilda Lindstam لتتعرف منها عن قرب على قصتها مع العطور ومع عطر "روز دو كلويه" Roses de Chloé تحديدا.
 
ماذا تعني لكِ العطور بشكل عام؟
السعادة والخفة والحياة.
 
ما الطريقة الأفضل لاختيار عطر؟
ينبغي اختيار الرائحة التي تذكرك بشيء ما. شيء يمنحك نفس الشعور الذي يخالجك كردّ فعل تجاه الرفاهية التي تفوح من عطر أشخاص آخرين. 
 
ما الذي يعجبك بعطر "روزس دو كلوي" Roses de Chloé؟ وكيف يمكنك التعريف عنه بثلاثِ كلمات؟
شبابي، منعش، وآسر.. تمتزج رائحة هذا العطر مع رائحة البشرة بصورة طبيعية.
 
ما الذي يميّز هذا العطر عن عطر "كلوي" Chloé الكلاسيكي والأصلي؟
رائحته أخف بعض الشيء من رائحة العطر الأصلي، ولكنها لا تزال تضاهيها انتعاشاً وحيوية.
 
ما الذي يتبادر إلى ذهنك لدى التفكير في الورود؟ وعندما تشمّين رائحة بعض الورود؟ فهل للورد ميزة رمزية بالنسبة إليك؟ وهل لديك نوع مفضل من الورد؟
كانت جدتي تملك شجيرة ورد جميلة في المنزل الريفي، وهي شجيرة زيّنت دوماً منزل عائلتي. لذا، فالورود تذكرني بالسعادة والحرية. كما أن أي رائحة تفوح من الطبيعة تجعلني أشعر بالحرية.
 
هل كنت على معرفة مع "كارولين براش نيلسن" و"أستير هيش" وما شعورك بأن تكوني جزءا من هذا الثلاثي الذي يمثل الحملة الإعلانية للعطر؟ وماذا يضفي اليها؟
أنا أعرف "أستير" و"كارولين" من قبل، فقد عملنا معا في الكثير من الأحيان. وهما في الواقع من بين أفضل صديقاتي، كما أننا نتفق وننسجم جيدا معا. أعتقد أيضا أن هذا الثلاثي حقق نجاحا، فقد شعرت أننا نتمتع جميعا بنفس الإطلالة والطباع.
 
كيف تصفين لنا أجواء الحملة الإعلانية؟ 
إنها أجواء مفعمة بالنعومة والبساطة الشديدة، الأمر الذي يحقق، بطريقة ما، نتائج أفضل. وهذا يُظهر بشكل أساسي الشعور الذي يمنحك إياه عطر "روزس دو كلوي" Roses de Chloé، بطريقة أو بأخرى.
 
كيف كانت جلسة التصوير؟ وهل لديك أي قصّة طريفة تشاركيننا إياها؟
كانت جلسة التصوير رائعة. بدءا من الشعر والمكياج والأزياء وصولا إلى تصميم المشاهد التصويرية. فقد تم اختيار كل شيء وكل شخص بعناية بالغة. أعتبر هذه التجربة عظيمة حقا كونها سمحت لي بأن أعمل مع كل أفراد الفريق لا سيما "فابيان"، إذ تمكن من أن يُظهر فتيات "كلوي" Chloé الكامنات فينا بصورة طبيعية جداً.