"هي" تلتقي الشابة السعودية داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـ"سيادة للإبداع الفني"

 داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

 داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

 داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

داليا خليل بن لادن المديرة التنفيذية لـسيادة للإبداع

تسعى الشابة السعودية داليا خليل بن لادن إلى تحقيق نقلة نوعية على مستوى الإبداع الفني تتيح للشباب السعودي الفرصة للعمل في بلادهم، والانطلاق إلى العالمية في هذا المجال، وذلك من خلال معهد متخصص سيستقبل المشروع الدارسين في الشهر المقبل، وتحديدا مع بداية العام 2014.
 
هذه الشابة هي المديرة التنفيذية لـ "شركة سيادة للإبداع الفني" المالكة لمعهد سيادة للإبداع الفني، وصاحبة امتياز معهد SAE الذي أسس في أستراليا عام 1976، ويتواجد في خمس قارات، وهي متخصصة في مجال الرسوم المتحركة، حيث تخرجت في هذه الصناعة من معهد SAE وجامعة ميدلسكس البريطانية، واكتسبت خبرة في هذا النشاط عبر العمل في المملكة المتحدة ودبي. وأكدت داليا لـ "هي" أن هذا المعهد سيحدث  نقلة نوعية في عالم الإبداع.
 
 
بداية ماذا عن مشوارك العلمي والعملي؟
 
درست المراحل التعليمية الأولى في مدينة دبي، ثم انتقلت للدراسة في لندن، وتخصصت في مجال تصميم الأزياء والإكسسوارات لتحقيق حلم الطفولة، ومن ثم عدت في 2001 إلى السعودية، وبعدها إلى لبنان، حيث كان يدرس أخي، ودخلت الجامعة الأميركية، وتخصصت في فنون الميديا "الفنون السمعية والبصرية"، وبعد ثلاث سنوات من الدراسة، وتحديدا في عام 2006، وبسبب الحرب في لبنان انتقلت مرة أخرى إلى دبي، وأكملت دراستي في معهد SAE، وحصلت على البكالوريوس في الفنون المتحركة البصرية، وعملت بعد التخرج كمدربة في المعهد، وأشرفت على العديد من مشاريع الإنتاج لقد أعجبتني طريقة التدريس في المعهد والتخصصات والبرامج التي يوفرها للطلبة والطالبات الدارسين، ثم عدت إلى السعودية وأسست "شركة داليا خليل بن لادن" المتخصصة في برامج وتقنية أجهزة الجوال والأجهزة الإلكترونية المتقدمة.
 
ومن ثم انتقلت للعمل في "شركة دنيا للدعاية والإعلان" التي تملكها أسرتنا، وتوجهت إلى الرسوم المتحركة، ولاحظت من خلال عملي في الشركة أن السوق السعودي يعاني من نقص في الكوادر السعودية العاملة في مجال هندسة الصوت، والرسوم المتحركة، والبرامج التلفزيونية، والتصوير السينمائي والفوتوغرافي، وحيث إنني تخصصت في هذه المجالات ودرست في معهد SAE قررت العمل على افتتاح فرع لهذا المعهد المتميز في مدينة جدة، ليكون نافذة للشباب السعودي من الجنسين للتخصص في هذه المجالات وتلبية احتياجات الشركات السعودية المتخصصة في هذه المجالات من الكوادر السعودية، وبعد دراسة متأنية للسوق السعودي قررنا شراء الامتياز من الشركة الأم Navitas، وهي شركة تعليم مساهمة في أكسفورد المملكة المتحدة، وبدأنا رحلة البحث عن التراخيص من الجهات المعنية في السعودية، وقد وجدت تعاونا كبيرا من المسؤولين في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وحصلنا على الترخيص الخاص بتدريب الشباب في المرحلة الأولى، وما زلنا نبحث عن الترخيص الخاص بتدريس الفتيات، ومن المتوقع أن نحصل عليه قريبا. 
 
حدثينا عن معهد SAE ومتى سيتم افتتاحه؟
 
في بداية العام القادم 2014 في مدينة جدة الافتتاح، وسيكون أكبر معهد تقني لفنون الإعلام في العالم "معهد SAE"، وهذا المعهد له أكثر من 55 معهدا إعلاميا في 30 دولة، ويقدم دورات عالية التخصص، ويمنح شهادات في برامج الدبلوم والدورات القصيرة في الرسوم المتحركة الرقمية، وإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وهندسة الصوت، والإعلام المتعدد، وتصميم وبرمجة الألعاب الإلكترونية، ويعد هذا المعهد الإعلامي التقني الأول من نوعه في السعودية، ويتزامل مع معاهد شقيقة في دبي وعمان، وأخرى مخطط افتتاحها في الدوحة وبغداد، ويتم تصميم مبنى المعهد وفقا لأحدث الأنظمة المعمارية، وتزويده بأحدث أجهزة التسجيل الصوتي والاستوديوهات المتطورة ومختبرات صور متحركة، وأستوديو بث تلفزيوني، وشاشة خضراء وتجهيزات تكنولوجية متطورة. 
 
ما الإيجابيات التي ستعود على الشباب والشابات السعوديات بافتتاح هذا المعهد؟
 
استطلاعات الرأي والدراسات التي قمنا بها والطلبات التي ترد إلينا من المؤسسات الإعلامية والإعلانية والفنية العاملة في التخصصات التي يوفرها المعهد، أوضحت لنا حاجة السوق إلى مثل هذا المعهد المتخصص لسد حاجة السوق السعودي من الكفاءات السعودية المتخصصة، كما تتمثل الناحية الإيجابية أيضا في مفهوم المعهد بالتركيز على التدريب العملي، وهذا المفهوم هو الطريق الأمثل لاكتساب الخبرة والمهارات والتعرف إلى المعدات والأجهزة الفعلية المُستخدمة في هذه الصناعة، حيث سيدشن المعهد أستوديو Avid الذي يحتوي على أجهزة وتكنولوجيا لم تشهدها هذه الصناعة من قبل، ونحن كمجتمع نسعى إلى تعريف الآخرين بثقافاتنا وإيصال صوتنا ورؤيتنا إلى الآخرين، ولذا لا بد أن يتسلح الشباب السعودي بالأدوات والمعرفة لإنتاج أعمالهم بدلا من الاستمرار في الاعتماد على خبرات الغير، كما أن هناك سببا اقتصاديا، وهو التطوير السريع في مجال التدريب المهني لقطاع الإعلام، آخذين بعين الاعتبار أن صناعة الرسوم المتحركة والألعاب الالكترونية تدور في فلك مليارات الدولارات، والإنفاق على هذه الصناعة يفوق الإنفاق على ما تنتجه هوليوود من أفلام على الرغم من أن هوليود تنفق أكثر في إنتاج الأفلام السينمائية، ولذلك نحيّد ما لا يقل عن 300 قناة تلفزيونية في المنطقة وعددا لا يُحصى من قنوات الراديو والمجلات والصحف، لذلك من السهل جدا أن نتوقع فرصا وظيفية لا يُستهان بها للشباب السعودي في هذا القطاع، وهناك دافع آخر لإطلاق هذه المعهد يتمثل بتوفير تعليم عالي الجودة داخل الوطن، حيث تنفق الحكومة مبالغ طائلة على الشباب السعودي المبتعثين للتعليم في الخارج، ومن ثم علينا أن نستثمر في مرافق متطورة وبرامج لتدريب الشباب السعودي في الداخل من دون الحاجة للابتعاث إلى الخارج.
 
تابعوا الحوار كاملا مع "هي" في عددها رقم 238 لشهر ديسمبر.