Bobbi Brown لـ"هي": الأولوية لعائلتي و"الجمال الطبيعي" مهمتي

 Bobbi Brown

Bobbi Brown

بمناسبة حلول أسبوع الموضة لربيع وصيف 2014 في نيويورك، توجهت إلى المدينة الأميركية لمقابلة Bobbi Brown، اختصاصية التجميل التي لطالما أعجبت بفلسفتها "كوني أنتِ" Be who you are، والتي سعت منذ إطلاق دار مستحضرات التجميل التي تحمل اسمها في العام 1991، إلى ترسيخ أهمية أن تبرز المرأة جمالها بشكل طبيعي، وأن الجمال لا يقتصر فقط على الخارج، بل على الداخل أيضا. التقيتها في مكتبها في قلب نيويورك. هذا المكتب الأشبه بخلية نحل، يضج بموظفات يتميزن بجمالهن الطبيعي، يعملن تحت جناح Brown على ابتكار مستحضرات عملية، تحتاجها المرأة العصرية. Brown التي لم تفارق الابتسامة وجهها خلال لقائنا، فاجأتني بشخصيتها الهادئة والمتواضعة على الرغم من كثرة الانشغالات وزحمة كواليس أسبوع الموضة. وقد أثنت على جمال المرأة العربية، آملة أن تزور منطقة الشرق الأوسط قريبا.
 
من أين تستوحين إطلالات أسابيع الموضة؟
إن ابتكار إطلالة خاصة بأسبوع الموضة تولد دائما بالتعاون مع مصمم الأزياء. قبل أسبوعين من تاريخ عرض الأزياء، ألتقي مصمم الأزياء لأعرف ما هو مصدر وحي المجموعة، ثم أحاول تجسيد فكرة المجموعة من خلال التنسيق بين المستحضرات التجميلية المتنوعة.
 
ما هي الصعوبات التي تواجهينها خلال ابتكار الإطلالات؟
قد يكون من الصعب أحيانا التوفيق بين رؤى مجموعة من الناس، مثل منسق الأزياء ومصمم الأزياء وعارضة الأزياء ومصفف أو مصففة الشعر، لأن الآراء تكون مختلفة ومتنوعة. أعتقد أنه من المهم جدا أن أبقى وفية لرؤيتي الخاصة من جهة، والاستماع وأخذ أفكار الآخرين أيضا بعين الاعتبار للنجاح في التعاون والتعامل معهم. إذا استمعت جيدا، الجميع سيكونون سعداء.
 
ما أكثر ما تحبينه في أسابيع الموضة؟
رغم أنني أعشق الموضة، لا يتمحور أسبوع الموضة بالنسبة إلي حول الأزياء وحسب. فهو فرصة لخلق إطلالات جميلة، وللتعاون مع اختصاصيي التجميل في دار Bobbi Brown من مختلف أنحاء العالم. في أسبوع نيويورك لموضة ربيع وصيف 2014، قدم اختصاصيو تجميل من تايوان وتايلند وأستراليا، للمشاركة في تطبيق الإطلالات المختلفة. أحب أيضا الاطلاع على آراء ووجهات نظر اختصاصيي التجميل المختلفة التي تشكل مصدر وحي لي.
 
يعتبر البعض أن دار Bobbi Brown مختصة بالإطلالات الطبيعية فقط، وليس بإطلالات عروض الأزياء. ما رأيك بهذه النظرية؟
أعشق العمل خلف كواليس عروض أسابيع الموضة لأنني أطلق العنان لحسي الإبداعي. إنه الوقت الذي أستطيع من خلاله خلق شيء غير متوقع. على سبيل المثال، في إحدى عروض الأزياء السابقة، طلب مني المصمم خلق إطلالة متوهجة ومضاءة لعارضات الأزياء، فقمت بتطبيق مستحضر Shimmery Eye shadow على الخدين. من هنا جاءتني فكرة ابتكار مستحضر Shimmer Brick. من هذا المنطلق، أنا لا أنصح عادة بتطبيق إطلالات عروض الأزياء في الأيام العادية، لكنني أعلم كيف يمكن تطبيق إطلالات عروض الأزياء بشكل طبيعي يمكن تطبيقه بشكل يومي على الوجه. على سبيل المثال، إذا كانت العارضة تضع ظلال العيون بلون النيون الأخضر في الجزء السفلي والعلوي المحيط بالعينين، يمكن للمرأة أن تطبق ظلال العينين فقط على الجزء العلوي من جفن العينين. إذا كانت العارضة تضع قلم أحمر الشفاه بلون النيون الزهري، يمكن للمرأة تطبيق اللون الزهري الفاتح في مناسباتها اليومية، شرط أن يليق بلون بشرة شفتيها. يمكن للمرأة الاختبار من دون المبالغة.
 
أنت مديرة أعمال ناجحة، كاتبة وزوجة وأم. كيف تنظمين وقتك للنجاح في مختلف هذه المهام؟
أسعى قدر المستطاع إلى تنظيم وقتي، وإلى إبقاء الأمور بسيطة قدر الإمكان. من المهم كثيرا بالنسبة إلي تحديد الأولويات، وتحقيق التوازن بين التفاصيل والأمور الأساسية والكبيرة. إن عائلتي هي دائما الأهم، لذلك أضعها دائما في المقام الأول، بغض النظر عما يحدث في حياتي.
 
ما هو روتينك الجمالي اليومي؟
أحب أن يكون ماكياجي بسيطا جدا، وأن أطبقه خلال فترة زمنية لا تتعدى الدقائق الخمس. أولا أقوم بترطيب بشرتي جيدا من خلال تطبيق مرطب للبشرة. ثم أستعين بالمستحضرات التجميلية. أبدأ بخافي الشوائب الذي يخفي الهالات السوداء المتراكمة تحت العيون، ثم أزيد من حجم عيني من خلال تطبيق قلم تحديد العينين. أعزز من حجم رموشي من خلال تطبيق طبقتين من الماسكارا على رموشي، لإضفاء لمسة درامية، ونحن بصدد إطلاق ماسكارا جديدة في السوق تحت اسم Smokey Eye Mascara تتميز بتركيبة خارقة. أخيرا أبرز وجنتي بحمرة الخدود وملمع الشفاه للحصول على إطلالة متكاملة.
 
تابعوا الحوار كاملا في العدد 237 لشهر نوفمبر 2013.