لعبة الموت يسقط في فخ الثغرات!

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

فرح بسيسو في مشهد من لعبة الموت

فرح بسيسو في مشهد من لعبة الموت

من كواليس مسلسل لعبة الموت

من كواليس مسلسل لعبة الموت

ميس حمدان في مشهد من علبة الموت 2

ميس حمدان في مشهد من علبة الموت 2

ميس حمدان في مشهد من لعبة الموت

ميس حمدان في مشهد من لعبة الموت

نايا خلال عملها ميدانيا في مشروع شركة كريم

نايا خلال عملها ميدانيا في مشروع شركة كريم

نايا توزع الحلويات على موظفي شركة كريم

نايا توزع الحلويات على موظفي شركة كريم

تتوالى الأحداث المتسارعة في الحلقتين التاسعة والعاشرة من المسلسل الدرامي "لعبة الموت"، وهو من بطولة الممثلة اللبنانية سيرين عبد النور والنجمين السوري عابد فهد والمصري ماجد المصري، ونخبة من أهم الممثلين كميس حمدان، عصام بريدي، باتريسيا نمور، ويوسف حداد وغيرهم. تعود نايا (سيرين عبدالنور) الى الشركة وتحاول أن تكسب حب الموظفين عبر توزيع الحلويات اللبنانية عليهم، من ثم يتفق مهندسو الشركة مع نايا لمفاجأة كريم (ماجد المصري) في المكتب عبر حفلة "الحلويات". ونشهد في الحلقة ردة فعل مبالغ بها جدا من قبل نايا التي خرجت عن إطارها العفوي في شكرها لكريم على زيادة 20 بالمئة على ميزانية المشروع. وربما اعتمدت الكاتبة هذا الرد لإضفاء صفة "الهضامة" على البطلة إلا أنها لم تنجح بذلك، وخصوصا ان المشاهد اعتاد على شخصية نايا الجدية بعيدا عن المرح، فجاء هذا المشهد خارج إطار شخصية نايا في المسلسل. كما نشهد في الحلقة العاشرة ردا عاطفيا مبالغا فيه أيضا، ولا يقنع المشاهد، عندما يعلم "الخضرجي" لعائلة عاصم بموت نايا، فيغمى عليه في الصيدلية التي تتواجد فيها منال (فرح بسيسو) شقيقة عاصم، رغم أن العلاقة التي تربطه بالعائلة علاقة تجارية بحتة... كما يقع المسلسل في فخ إظهار صورة المرأة الجميلة لصالح شخصيتها وذكائها، حيث يُصدم كريم مع الوفد الألماني بجمال نايا وأناقتها عندما تلتقي معهم في عشاء في شرم الشيخ، ويقتصر اللقاء معهم على محادثة نايا ببضع كلمات باللغة الإنكليزية، وينتهي هنا المشهد! وهنا، كان يمكن ان تمد الكاتبة السيناريو لإلقاء الضوء ربما على "شطارة" نايا في العمل ومناقشتهم في تفاصيل المشروع الهندسي، لإبهار الوفد ليس فقط بجمال نايا إنما بشخصيتها الذكية. وفي هاتين الحلقتين، يختفي أي دور لوالدة نايا في سيناريو المسلسل، رغم ان نايا ما تزال خارجة من حالة نفسية صعبة، وجلّ ما تحتاج له، دعم والدتها وخالتها لها على الأقل خاصة مع إفتقاد نايا لأصدقائها، فكان على الأقل يمكن تمرير مشهد تطمئن نايا فيه على والدتها من خلال اتصال مع خالتها. كما يؤخذ على المسلسل، إعطاءه مساحة للأزياء والطعام كما المسلسلات التركية، فنرى التركيز في أكثر من مشهد على فساتين نايا وأناقتها، كذلك الأمر مع فساتين منال شقيقة عاصم رغم أنها تتواجد في "الفيلا" طوال الوقت، وكان الأولى ان ترتدي ربما ملابس مريحة "كالبيجاما" مثلاً، بدلا من إظهارها بكامل أناقتها في المنزل، رغم ان الأخير يفتقد الى زواره!.. فلمن تتأنق؟ من الناحية الأخرى، لا يُمكننا الا أن نثني على دور منال (فرح بسيسو) في ادائها الرائع وإقناع المشاهد بشخصيتها من دون شوائب، كذلك نهى (ميس حمدان)، التي لَبَسها الدور على جميع الأصعدة، وبرعت فيه، واستطاعت ان تقدّم للمشاهد نموذج المرأة الغيورة بكل تفاصيله، حتى بملامح وجهها ونظراتها المعبّرة عن الدور ونبرة صوتها، لتخرج من إطار الجمود والتلقين الممل. يشار الى ان مسلسل "لعبة الموت" معرّب ومقتبس من رواية "النوم مع الأعداء" التي أنتجتها هوليوود كفيلم من بطولة جوليا روبرتس عام 1991.