لباقة التصرّف تأجّج لهيب الحبّ وتجدّده

صونيا صبّاح
المستشارة والمدرّبة في مجال الإتيكيت/الصورة في المؤسسات
عيد العشّاق ليس حكراً على الأحباب، فهو أيضاً مناسبة للاحتفال بالهدية الرائعة التي نعِم بها الله علينا، ألا وهي الحبّ. وقد يكون هذا الحبّ حبّ الأهل أو الأولاد أو الأصحاب أو الإخوة، أو حبّ أي شخص مميّز.
على الرغم من حبّنا لمن هم الأقرب إلينا، إلا أننا، وفي معظم الأحيان لا نعبّر لهم عن مشاعرنا بشكل جيّد، الأمر الذي يؤدّي إلى البعد أحياناً، أو إلى سوء تفاهم حتى.

إليك بعض النصائح لتذكيرك بكيفية التعبير عن الحبّ والاستمتاع به:
عند الجدال، عليك بالمسامحة. وإن كان ثمة ما يزعجك في من تحبّ، أطلعه عليه بهدوء، واطلب بالمقابل أن يُقال لك ما يزعج الآخرين فيك كي تتفادى القيام به.
لا تلقِ اللوم دائماً على الآخر، بل تحمّل مسؤولية أفعالك. تذكّر أنه من الصعب التحكّم بالآخر ولكنه يمكن التحكّم بردود فعلك.
انظر دائماً إلى الجانب الإيجابي من الأمور واعتبر المشاكل تحديات. كن مصدر دعم، وسامح قدر المستطاع.
احرص على تخصيص الوقت لمن تحبّ والاحتفال معهم بمناسباتهم وإنجازاتهم المميزة مثل أعياد الميلاد وحفلات التخرّج والذكريات الخاصة.
تحلّى بالصبر وخذ متسعاً من الوقت للإصغاء إلى ما يقولونه إليك. ففي بعض الأحيان يريدون فقط التخفيف عن نفسهم لمن يثقوا به ولا ينتظرون بالضرورة أن تأتيهم بحلّ. تذكّر، الله وهبنا أذنين اثنتين وفم واحد.
احترم وثق بالآخر. فهذا الميثاق بينكما سيعزز علاقتكما. فالاحترام والثقة والتفهّم هي أسس الحبّ الحقيقي.
عند التحدّث فليكن الاحترام أساساً. لا تلجأ إلى الشتائم ولا إلى الانتقاد. فكلمة واحدة قد تجرح كثيراً ولا يمكن الرجوع عنها. وفي حال احتد الحديث، ابتعد قليلاً، وعندما تصفى الأذهان مجدداً أعيدا مناقشة الموضوع.
بهدف الحفاظ على علاقة متجدّدة ومثيرة، عليكما بذل الجهود معاً. احتفلا بعيد العشّاق بهذه الروحية وسوف تصلا إلى الحبّ اللامتناهي.

صونيا صبّاح
مجازة في الحقوق (لندن)، ومدرّبة معتمدة من قبل معهد "آي بي إيه بي آي"، مدرّبة معتمدة لقادة الأعمال في مجال الإتيكيت
"إكسلنس فرست "EXCELLENCE FIRST"
مؤلّفة كتاب "بيروت: آداب التصرّف في المدينة" Beirut:Etiquette in the City
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: www.sonyaconsult.com