لا أعتقد أن المرأة أقل من الرجل ولكل إنسان مميزاته

سألتها أولا عن نفسها وبداياتها وكيف تحب تقديم نفسها للقارئات، فأجابت:

أنا مواطنة مجتهدة من مجموعة الشباب المتميزيين والمتميزات الذين يؤسسهم ويدعم نجاحهم الشيخ محمد بن راشد.. من مواليد دبي عام 1985 خريجة الجامعة الأمريكية في لندن.. رافقت منذ طفولتي أمي التي هي قدوتي في الحياة إلى عروض الأزياء العالمية في إيطاليا وباريس.

ومن أجمل لحظات حياتي وأيامي عندما كنت أراها وهي تفتح خزانتها، تنتقي وترتدي أزيائها لتذهب إلى عرس أو مناسبة ما، وكانت فرصة لي ولأختي ريم لنلعب بما في خزانتها، ونجرب أحذيتها وحقائب يدها ومجوهراتها وماكياجها، وأعتقد أن تلك اللحظات لعبت دورا كبيرا في تنمية حبنا للموضة، خصوصا أن والدتي كانت (طبعا وما زالت) سيدة أنيقه جدا، وتقتني القطع النادرة والمميزة، كما كانت تختار لنا ما نرتدي وتشتري لنا الماركات العالمية التي لم تكن توجد في دبي.

وماذا عن الوالد؟

والدي رجل أعمال ناجح، ولديه اهتمام وشغف وولع بالبحر، واعتقد انه موسوعه في مجال البحر وببحوثه، والمجالات العامة، وخبرته الغنية أثرت فينا كثيرا، ولا يمكن أن أنسى كيف كان يدعمنا ويشجعنا في بداياتنا، ومن اللحظات التي لا يمكن أن أنساها وقوفه إلى جانبنا في أول عرض أزياء لنا حيث قال: "أنا أشجعكما وسأكون موجودا دائما إلى جانبكما في كل عروضكما".

وإخوتك.. وهل لديك صداقات من أيام الطفوله؟

لدي الكثير من الصديقات لكن شقيقاتي هن أقرب وأفضل صديقات، فنحن خمس بنات، أنا وريم أكبرهن، ثم حصة التي تحمل إجازة جامعية في عالم الأعمال، تليها ميساء التي تدرس التصوير في الجامعة، وأصغرنا سارة وهي طالبة في السنة الأخيرة من الثانوية.

ولا يوجد أفضل من صداقة الأخوات، فما أحلاها من صداقة مستمرة لا يمكن أن تتفكك او تتغير، علما أن الكثير من زبوناتنا أصبحن صديقات لي ولأختي ريم.

لقراءة باقي الحوار، اشتركي في مجلة "هي" الآن. اضغطي هنا.