أكثر من 10 أهداف جوهرية للحفاظ على علاقة زوجية سليمة

أكثر من 10 أهداف جوهرية للحفاظ على علاقة زوجية سليمة

لطيفة الحسنية 
17 مارس 2024

يسعى أي ثنائي قررا مشاركة حياتهما سوية أن يبنيا علاقة حقيقة وصحيّة. ورغم اختلاف  العلاقات الزوجية من ثنائي إلى آخر، حيث ما يناسب أحد الزوجين قد لا يناسب الآخر، إلاّ أن الأهداف الأساسية تسري على الجميع.

يُعد تحديد أهداف العلاقة أيضًا طريقة عملية للتأكد من أن علاقتك مع الشريك قادرة على تحمل تعقيدات الحياة اليومية، حيث تتعلّق هذه الأهداف بالتعمق في الجوانب الأعمق للشراكة. من هذه الجوانب، تعزيز العلاقة العاطفية الحميمة وتنمية الاحترام المتبادل وبناء الأساس للمستقبل معًا. سواءً كان الأمر يتعلّق بتحسين التواصل أو إيجاد طرق جديدة لدعم العلاقة، فإنّ هذه الأهداف تضع الأساس لرباط أبدي.

طبعاً، من المفيد الجلوس مع شريكك ووضع أهداف واضحة وذات مغزى من شأنها أن تساعدك على تحقيق الاتصال الدائم الذي يناسبكما، إلاّ أننا حضّرنا  لعروس "هي" سلّة أهداف تناسب كافة الأزواج لبناء علاقة سليمة مفعمة بأجواء الحب والتفاهم.

ترتيب مواعيد غرامية بشكلٍ منتظم أمر ضروري لأي ثنائي

ترتيب مواعيد غرامية هدف ضروري لأي زوجين
ترتيب مواعيد غرامية هدف ضروري لأي زوجين

لا يمكننا أن ننكر أهمية قضاء الزوجين بعض الوقت معًا! وفي حين تتكرر المواعيد الغرامية بصورة طبيعية ومن دون بذل مجهود كبير في بداية الزواج، قد تعترض مشاغل الحياة تلك اللفتات الرومانسية مع مرور الوقت. وهنا تكمن الخطورة،  فبظلّ عدم تخصيص وقت مشترك للزوجين، قد تتحوّل علاقتهما إلى علاقة زمالة لا أكثر ولا أقل، فتصبح مشاغل الحياة هي الأمر المشترك الوحيد الذي يربطهما. 

سواءً كانت المواعيد الغرامية أسبوعية أم شهرية، لا بدّ من التخطيط لنشاط ممتع تقومين به مع شريكك. ننصحكِ بعدم التحدث عن المشاكل خلال هذا الموعد، بل الأفضل استثمار هذا الوقت المقدس جيدًا لبناء علاقة سليمة مفعمةبالحب.

التعبير عن الامتنان هدف أساسي لنجاح العلاقة الزوجية

رتبي سهرة رومانسية مع الشريك لتوطيد علاقتكما
رتبي سهرة رومانسية مع الشريك لتوطيد علاقتكما

قد يعتقد الزوجان اللذان تجمعهما علاقة حب أنهما لا يحتاجان إلى سماع كلمة شكر بشكلٍ متكرر على أي فعل إن كان بسيطاً، إلا أن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، حيث قد يقع الزوجان في دوامة عدم إظهار التقدير لكل ما يفعله الآخر، ولو بكلمة صغيرة. لذا ننصح كل ثنائي يريد الحفاظ على علاقة زوجية جيدة، أن يحرصا دومًا على إظهار الامتنان للشريك، حتى ولو على أصغر الأمور.  قد يكون هذا التعبير مجرّد النطق بكلمة شكراً، أو تذكير الشريك بقوّة النعم التي تحتضنكِ بسبب تعامله معكِ. يمكنك كذلك، مفاجأة زوجكِ بهدية أو سهرة  رومانسية غير متوقعة، كتنظيم سهرة بسيطة لمراقبة النجوم في الهواء الطلق، كفكرة احتفالية رومانسية وبسيطة تجمعكما سوياً. 

 مناقشة الميزانية هدف أساسي لإصلاح الأمور المالية بينكما

تخصيص جلسات لمناقشة الميزانية من أهداف إنجاح العلاقة الزوجية
تخصيص جلسات لمناقشة الميزانية من أهداف إنجاح العلاقة الزوجية

لطالما كانت الشجارات التي تدور حول إنفاق المال أو قلة الإيرادات سببًا أساسيًا بتدمير العديد من العلاقات الزوجية. لذا، ننصحكما كثنائي ألا يكون هذا الموضوع من المشاكل التي قد تهدد علاقتكما في المستقبل.

يمكنكما وضع خطة للحديث حول أموركما المالية بصورة منتظمة؛ كما باستطاعتكما تحديد الأهداف حول كيفية التوفير، واتخاذ القرارات بشأن المشتريات الكبيرة، بالإضافة إلى وضع قواعد أساسية للإنفاق العشوائي.

لنجاح العلاقة الزوجية لا بدّ من تعزيز التواصل البناء

التواصل البناء أحد أهم شروط العلاقة الزوجية
التواصل البناء أحد أهم شروط العلاقة الزوجية

يؤكد مستشارو الزواج دائمًا على أهمية تواصل الشريكين. لكن التواصل الجيد لا يقتصر فقط على تحدث الزوجين مع بعضهما البعض، إنّما يتطلب الأمر الإصغاء إلى الآخر بصورة فعالة، حيث أن التواصل الحقيقي قائم على التعاطف والاحترام والإستماع للشخص الآخر بشكلٍ كامل. ننصحكما كشريكين، بتعزيز فكرة الإصغاء بشكل مجدي، وتحفيز النقاش الإيجابي لدى التطرّق لأي مسألة.

من الأهداف الكبرى... التعامل مع المشاكل كفريقٍ واحدٍ

مناقشة المشكل الفردية يضفي أجواء إيجابية على حياة الزوجين
مناقشة المشكل الفردية يضفي أجواء إيجابية على حياة الزوجين

لا يتمنى أي شريكين عند عقد قرانهما، مواجهة صعوبات الحياة بمفردهما. لذلك من الضروري جدًا، وضع يديهما بيدي بعض والعمل معًا على تخطي أي عائق قد يواجههما في المستقبل. بإمكان هذا العمل الجماعي أن يحدّد نقاط القوة والضعف الفردية، وهذا من شأنه أن يساعد على اكتشاف أفضل الطرق للتغلّب على تحديات الحياة.

حقيقة كالشمس: العلاقة الزوجية ليست مسابقة تنافسية

إحذرا من تحويل العلاقة الزوجية إلى مسابقة تنافسية!  فهناك إحتمال كبير أن تتدهور العلاقة الزوجية عندما يحاول كل من الزوجين تحقيق النقاط والفوز على الآخر، وكأنهما يسعيان للفوز عند أي مشكلة.  ينصح مستشارو الأزواج أن يتوقف الشريكان عن محاولة إثبات من الأفضل أو الأذكى أو الأكثر حكمة في هذه العلاقة. قد يكون التعبير عن الإختلاف في الرأي ضرورياً في بعض الأحيان، لكن يجب أن يعلم الشريكان أنه لا جائزة لمن هو صاحب حق.كما ينصح الخبراء الأزواج أن يتذكروا دائماً أنهم من نفس الفريق؛ فلا داعي لسلوك طريق محفوفة بالمشاكل على أبسط التفاصيل.

التحدث بلطف عن الشريك من الأساسيات

يظن الجميع أنّه من الأمور العادية أن يسخر الزوجان من نقاط ضعف الآخر أمام الأصدقاء أو العائلة، وهذا خطأ كبير. فبالرغم من ضرورة تحفيز الفكاهة في العلاقة الزوجية، إلا أنه لا يرغب أي طرف من الثنائي بأن يكون هدفًا لسخرية الآخر، خاصةً أمام الآخرين. لذا، احرصا دومًا على التحدث بلطف وتقدير عن بعضكما البعض، واظهرا الإحترام المتبادل، وتجنب وضع اي أحد بموقع السخرية مهما بلغت طرافة التعليق.

إقامة علاقات سليمة مع أقارب الثنائي

لعلاقة صحيّة من الضروري تخصيص وقت للأقارب
لعلاقة صحيّة من الضروري تخصيص وقت للأقارب

يأتي توافق الزوجين وتفاهمها في أولوية نجاح أي علاقة زوجية، حيث تكون القرارت مشتركة والخيارات متوافقة، لخلق أجواء عائلية سامية. بالمقابل، هذا لا يعني إغفال أقاربهما، أو تجاهلهما؛ إذ يتحمل الشريكان مسؤؤولية احترام أقاربهما وتخصيص أوقات للاجتماع بهم خاصة في مناسبات الأعياد والاحتفاليات العائلية.

تعزيز السماح والغفران لإصلاح العلاقة الزوجية

تعزيز الانطلاقة الجديدة عن كل مفترق طرق أمر ضروري
تعزيز الانطلاقة الجديدة عن كل مفترق طرق أمر ضروري

قد لا ينسى الفرد أخطاء الآخرين بسهولة، ولكن الأمر يختلف في العلاقة الزوجية، حيث يجب مسامحة أخطاء الشريك قدر الإمكان. لكن بالطبع، من يخطىء عليه أن يعتذر ويسعى لعدم تكرار الأفعال أو الكلمات التي أساء بها إلى الآخر. من الضروري تعزيز الشعور بالغفران،  فالعلاقة الزوجية القائمة على الحب لا يمكن أن تزدهر حين يصب أحد الشريكين كامل اهتمامه على مسائل حدثت في الماضي. ينصح خبراء الأزواج  في الإطار، أن يعزّز الشريكان فكرة الإنطلاقة الجديدة عند كل مفترق طريق.

الدعم والدعم المقابل لتحقيق الأحلام

قد يتشارك الثنائي أحلامًا مشتركة كزوجين، إلا أنّ هذا الأمر لا يلغي حقيقة أن لكل فرد أحلامه الخاصة التي يرغب بتحقيقها. لذا، من الضروري أن يكون الزوجان داعمين لطموحات بعضهما البعض. ولا يجب أن يشعرا بالحزن أو الغيرة إذا لم يكونا ضمن حلم الشريك، بل المطلوب هو دعم الآخر في مسعاه لتحقيق طموحه.

الحفاظ على علاقة الصداقة

أكثر العلاقات الزوجية الناجحة هي تلك التي تجمع بين شريكين كانا أصدقاء يوماً ما. وذلك كون اهتمامات الثنائي تتشابه في كثير من الأحيان، فيستمتعان برفقة بعضهما، ويشعران بالأمان حين يتمكنان من مساندة الآخر.لذا، من المهم جدًا على الثنائي أن يسعيا لتوطيد علاقة الصداقة المتينة وقضاء وقت ممتع سويًا ومواجهة مشاكل الحياة يداً بيد.