لاكوست LACOSTE تحتفي بعيدها الـ80

"لاكوست" LACOSTE تحتفي بعيدها الـ ٨٠

"لاكوست" LACOSTE تحتفي بعيدها الـ ٨٠

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

"لاكوست" LACOSTE

أبصرت أسطورة "لاكوست" LACOSTE النور في العام 1933 عندما أحدث بطل التنس الفرنسي الشهير رينيه لاكوست تغييراً جذريّاً في الملابس الرجاليّة باستبدال القميص المحبوك والمنشى الكلاسيكي والمزوّد بكمّين طويلين، بقميص خفيف ومريح زُوّد بكمّين قصيرين وصنع من نسيج البوتي بيكيه المسامي وبات يُعرف اليوم بقميص بولو "لاكوست" LACOSTE الكلاسيكي. أمّا الدار التي لم تغفل يوماً عن ماضيها الرياضي الحافل بالانتصارات والتي قادها دوماً سعيها وراء الأناقة والراحة، فأثرَت تدريجيّاً مجموعاتها لتصبح ماركة تواكب أسلوب الحياة. تشكّل سمات الأصالة والجرأة والتعاطف ونوع من "حبّ العيش" الموروثة من الثلاثينيّات، الركائز الأربع التي جعلت من "لاكوست" LACOSTE ماركة أزياء ناجحة عالميّاً. واليوم، تملك ماركة "التمساح" 1160 متجراً منتشراً في 110 دولة. وعليه يباع منتجان من "لاكوست" Lacoste كلّ ثانية. تجدر الإشارة إلى أنّ الماركة حقّقت عائدات بقيمة 6,1 مليارات يورو في العام 2011 أي ما يوازي 7,3 مليار يورو، من حيث عائدات البيع بالتجزئة، 90% منها من خارج فرنسا. وسّعت الدار خطوة تلو الأخرى مجالات خبراتها عبر شراكات استراتيجيّة، استناداً إلى فكرة "رينيه لاكوست" في العام 1933. أمّا شركة "لاكوست" LACOSTE، مالكة الماركة فتدير وتنسّق شتّى الرخص الممنوحة لكلّ من شركائها: "ديفانلاي" للملابس والمنتجات الجلديّة و"بينتلاند" للأحذية و"بروكتر أند غامبل" للعطور و"مارشون" للنظّارات و"موفادو" للساعات ومجموعة "زوتشي" لأنسجة المنزل ومجموعة المجوهرات "جي أل" لأكسسوارات الأزياء. والجدير ذكره أنّ "فنّ عيش" "لاكوست" LACOSTE يتجلّى في كلّ منتج تصنعه. المهارة الحرفيّة على مدى السنوات الـ80 الماضية، كانت "لاكوست" LACOSTE تصمّم وتبيع سلعاً ذاع صيتها نظراً إلى جودتها الفاخرة. واليوم تشتهر الدار عالميّاً ببراعتها الحرفيّة إذ تولي أهميّة بالغة للقصّات والأقمشة والدرزات ناهيك عن كافّة التفاصيل المترفة والسمات المميّزة التي أصبحت بمثابة بصمة ماركة "التمساح". أمّا تقليد صناعة الملابس الفاخرة فينطبق على كلّ المنتجات التي طوّرتها "لاكوست" LACOSTE على مرّ السنين. ففي كلّ مرّة يتوجّب فيها على الماركة تطوير منتج جديد، تبحث الماركة عن شريك يتمتّع بأفضل المهارات والخبرات. وبالفعل، تعدّ الخبرة إحدى الميّزات الأساسيّة التي تساهم في الاحتراف الذي تمتاز به الدار اليوم. علاوة على ذلك، إرث "لاكوست" LACOSTE الذي يرقى إلى 80 عاماً هو بلا أدنى شكّ ضمانة مؤكّدة على مهارتها الحرفيّة المشهورة. ويشكّل احتفال التمساح بعيده الثمانين عمّا قريب، علامة فارقة ومجزية بالنسبة إلى الماركة، غيرّ أنّ سعادة "لاكوست" LACOSTE الكبيرة والفعليّة ترقى إلى أمر بسيط: لعلّ التمساح يتقدّم في السنّ إلاّ أنّه لا يشيخ. أمّا السبب وراء محافظته على شبابه المطلق طيلة 80 عاماً فيكمن في كون الماركة لم تتوقّف عند النجاح الذي حصدته بل استمرّت في المضي قدماً على الرغم من تفاخرها بإرثها. ويُعزى تجدّد "لاكوست" LACOSTE الدائم أبداً إلى مبدأ بسيط وأساسي في آن معاً يتمحور حول الارتكاز على ماضيها العظيم والاستلهام منه، والمحاولة دوماً في الوقت ذاته على بلوَرة المستقبل. وعليه، يعتبر قميص بولو "لاكوست" LACOSTE التجسيد الأمثل لهذه الفلسفة. فمنذ ابتكار الموديل الأوّل منه عام 1933 لم تتوانَ الدار يوماً عن إعادة صياغته وابتكاره عاماً بعد عام وعقداً بعد عقد، لذا يبقى سرمديّاً شأنه شأن التمساح. "بيتر سافيل" احتفاءً بـ80 عاماً من الأسلوب السرمدي، دعت "لاكوست" LACOSTE المصمّم البريطاني المرموق بيتر سافيل الى ابتكار رمز يمثّل هذه العلامة الفارقة في تاريخ الماركة. قبِل "بيتر" التحدي ونجح في ذلك عبر صنع شعار خاصّ بعيد الدار الثمانين. أمّا الثمرة الفنيّة الناتجة عن هذا التعاون فتعكس أصول الماركة وتجسّد أناقة "لاكوست" LACOSTE غير التقليديّة في آن معاً. يكوّن ترتيب الدوائر رقم "80" رائعاً، وقد صمّمت هذه الدوائر لتشكّل عدداً وافراً من الأشكال البصريّة بدءاً بتصاوير خاصّة لإرث الماركة وحتّى عناصر السماء الزرقاء، ما يعدّ مشروعاً فنّياً مثيراً. أمّا الرسم المتكرّر فيلخّص بأناقة لافتة 80 عاماً من تاريخ "لاكوست" LACOSTE لكن برؤيا معاصرة. والجدير بالذكر أنّ "بيتر" عمل جنباً إلى جنب مع المدير الإبداعي "فيليب أوليفيرا باتيستا" ومدير التصميم "كريستوف بييي" في "لاكوست" LACOSTE بغية تجسيد لوحة التصاوير التي ابتدعها احتفاءً بعيد الماركة في قطع خاصّة من مجموعة العيد الثمانين الاستثنائيّة.