كيف كان أداء المشتركين في Arab Idol ؟

لجنة التحكيم

لجنة التحكيم

عبد الكريم حمدان

عبد الكريم حمدان

أحمد جمال

أحمد جمال

أحمد جمال

أحمد جمال

أحمد فهمي وأنابيلا هلال

أحمد فهمي وأنابيلا هلال

أحمد فهمي وأنابيلا هلال

أحمد فهمي وأنابيلا هلال

برواس حسين

برواس حسين

برواس حسين

برواس حسين

فرح يوسف

فرح يوسف

فرح يوسف

فرح يوسف

عبد الكريم حمدان

عبد الكريم حمدان

في مرحلةٍ جديدة انطلقت مع 13 مشتركاً ومشتركة نجحوا في تجاوز المرحلة الأصعب من برنامج "Arab Idol" على MBC1 و"MBC مصر"، تنافست الأصوات النسائية والرجالية معاً عبر حلقةٍ شهدت مفاجآتٍ عدة، أبرزها التطوّر المُطّرد والملحوظ الذي شهدته بعض الأصوات من حيث نوعية وكيفية الأداء من جهة، والحرفيةّ في المغنى من جهةٍ أخرى، ما قلّص من الفوارق البسيطة بين المشتركين، وجعل بالتالي من عملية تصويت الجمهور أمراً أكثر صعوبةً ودقّة. وفي هذا السياق، تلمَّسَ المشاهدون خلال الحلقة صعوداً نوعياً لمقدرات صوتية فذّة، حيث بدأ المشتركون إجمالاً باستغلال جميع مواطن القوة والتميّز في أصواتهم، ما أسفر عن رهاناتٍ جديدة، ودخول "خيولٍ سوداء" غمار المنافسة التي ظنّ البعض أنها ستكون محصورةً بين 6 أو 7 أصوات، لتتفاجأ لجنة التحكيم وكذلك الجمهور بأن بعض المشتركين والمشتركات لم يستنفدوا جميع أوراقهم بعد، وأنه ما زال في جعبتهم الكثير من المفاجآت ليقدّموها عبر استخدام مساحات كانت خفيّةً في أصواتهم وقدراتهم الغنائية، واستعراض المزيد من مكامن الطرب على اختلاف أنماطه وألوانه. وخلال الحلقة، افتتح محمد عساف من فلسطين المنافسة مع أغنية "على حسب وداد قلبي" للعندليب الأسمر، فغناها بطريقته الخاصة وأضاف إليها من أسلوبه، وهو ما أثنى عليه راغب علامة الذي وصف صوته بـ "المعجونة القاسية والطرية في آنٍ واحد" لتمكّنه من جميع الطبقات. وكذلك أثنى على أدائه كل من نانسي عجرم وحسن الشافعي، فيما اختلفت معهم أحلام لاعتقادها بأن عساف لم يكن موفقاً باختيار الأغنية. بدورها غنت سلمى رشيد من المغرب "لازرعلك بستان ورود" لـ فؤاد غازي، فامتلكت المقام بحرفية منذ "دخولها" الأغنية، وكان صوتها متمكناً في الطبقات العالية كعادتها، وهو ما جعل راغب علامة يثني على وقفتها وإطلالتها وجمالها، وكذلك فعلت أحلام وبقية أعضاء اللجنة الذين أشادوا بوقفتها الواثقة على المسرح. مهند المرسومي من العراق، غنى "بين أديي" لـ ماجد المهندس بإحساس مرهف جداً، فجاء ذلك على حساب قوة صوته، وهو ما انتقدته أحلام، رغم ثنائها على عذوبة صوته. من جانبها، فجرت حنان رضا من البحرين إحدى مفاجآت الحلقة عندما غنت "وحياتي عندك" لذكرى، فكان صوتها قوياً وأداؤها متمكّناً بالإضافة إلى إحساسها الذي لطالما أشاد به الجميع منذ أول إطلالةٍ لها في البرنامج، وهذا ما جعل نانسي تصفها بـ"المشتركة الجديدة" التي أبرزت مكامن القوة في صوتها، ولعلّ ذلك ما جعل كل من أحلام وحسن الشافعي ينتقدان أداءها بسبب لجوئها لاستعراض عضلاتها "الصوتية" وإن كانت حنان قد أظهرت جانباً جديداً من مقدراتها الواعدة. أما فرح يوسف من سوريا فقد اختارت أغنية قديمة لكوكب الشرق ام كلثوم هي "الحلم"، فبرزت قادرةً في القرارات والجوابات ومتحكّمةً في القفلات، لتقف اللجنة بكامل أعضائها مصفقةً بعد انتهاء الغناء، فيما وصف راغب علامة فرح بقوله: "سمعنا غناء أم كلثوم بصوت أسمهان.. وهو أقصى ما يتمنّاه المستمع للطرب العربي" أما حسن الشافعي الذي بدى "مُسطلناً" خلال الأغنية فقال بلهجته: "نحن نعمل في الحقل الموسيقي على شانك.. ما شاء الله". وائل سعيد من لبنان غنى "ما عاد بدي ياك" لملحم زين، فكان صوته ضعيفاً في القرارات، وسبَّب مفاجأة غير سارّة لنانسي عجرم التي اختارته ورجّحت كفته في الحلقة الماضية، فجاء انتقادها له الأشدّ بين أعضاء اللجنة قائلةً: "اختيارك للأغنية كان سيئاً وإحساسك غائباً.. فلم تصلنا الأغنية أبداً". من جانبه شكّل فارس المدني من السعودية إحدى مفاجآت الحلقة بثقته العالية وأدائه الجيد للأغنية التي أحسن اختيارها لعبادي الجوهر، وإن كان غير موفقاً في الموّال، ولا سيما في انتقاله من الطبقات الدنيا للطبقات العالية وكذلك في القفلات، وهو ما حذا باللجنة لتوجيه النصح له بالابتعاد عن الطبقات العالية التي لا تناسب صوته. أحمد جمال من مصر، الذي أبهر الجمهور عبر الحلقات الماضية، لم يكن في نفس مستواه المعتاد عندما غنى "أنا ولد الهلالية" لـ محمد منير، رغم قوّة حضوره على المسرح، وهو ما جعل نانسي تلقبه بـ"مشروع النجم" وإن كان "غير مرتاح في الأغنية" كما وصفته أحلام. أما صابرين النجيلي من مصر التي لطالما تميّزت بصوتها القوي في جميع الطبقات، فلم يكن اختيارها لأغنية "كحيل العين من قدّه" موفقاً، وقد علّقت أحلام على غنائها قائلة: "الموال والأغنية الذَيْن اخترتِهما ينتميان للون خليجي يدعى "المِجَسّ" وهو من أصعب الأنماط، ولا يجيده إلا العمالقة لذا فلم تكوني موفقة". أما حسن الشافعي فأوضح أن الثقافة الموسيقية أمر أساسي للمطرب، ومن لا يمتلك الحس الخليجي في المغنى والثقافة الموسيقية الخليجية لا ينبغي أن يغني مثل هذا النمط. بدورها فاجأت برواس حسين من كردستان العراق اللجنة والجمهور بغنائها "مقادير" لطلال مداح، وباللغة العربية الصحيحة! فحصلت على ثناء جميع أعضاء اللجنة، رغم ملاحظة من نانسي عجرم التي أشارت إلى أن إحساس برواس لم يكن متكاملا ًفي اللون الخليجي. مفاجأة أخرى فجّرها عبد الكريم حمدان من سوريا الذي غنى لأول مرة اللون العاطفي عبر أغنية "سلّم عليها يا هوا" لملحم بركات، وهو الذي تألّق سابقاً في نمط آخر من الطرب كالقدود والموشحات الحلبية، فجاء ثناء راغب علامة على أدائه ليؤكد تميّزه بجميع الألوان، وسط إشادة من حسن ونانسي وأحلام. ومجدّداً، تألّقت يسرا سعّوف من المغرب بأغنية "الأماكن" لمحمد عبده، فعقّبت أحلام قائلةً: "صوتك شبيه بصوت نجاة الصغيرة، وعندك إيقاع موسيقي سليم في صوتك". أخيرا ًوليس آخراً غنّى زياد خوري من لبنان "دقوا المهابيج" فكان غناؤه حماسياً وأبدى تفاعلاً على المسرح مع ضارب الطبل، ما ألهب المدرّجات ولا سيّما بصوته القوي وحضوره المتميز، وهو ما جعله يلقى ثناءً من جميع أعضاء اللجنة مع ملاحظة وجهتها إليه ناسي بتخفيف استخدامه للعُرَب مستقبلاً.