كيف تستعدين لحمل صحي خال من المشاكل؟

كلما كانت صحتك أفضل كلما مر حملك بسلام وكلما زادت فرص طفلك بالتمتع بكامل الصحة والنمو السليم خلال مراحل تكوينه. أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن المرأة التي تعاني من السمنة قد تعاني من ضعف الخصوبة نتيجة ضعف التبويض الناتج عن تكيسات المبايض. الخطوة الأولى في فقدان الوزن الزائد هي الغذاء الصحي المتوازن مع ممارسة التمارين الرياضية. من أخطار زيادة الوزن خلال الحمل امكانية تعرض الطفل للتشوهات الخلقية أو عدم اكتمال النمو. نفس الحال ينطبق علي النساء اللواتي تعانين من النحافة الشديدة. لذلك إذا كنت تفكرين في الإنجاب، احرصي أن يكون وزنك متناسباً مع المعايير الصحية. إذا كنت تخططين للحمل، احرصي أن يتضمن طعامك الكثير من الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، منتجات الألبان مع تقليل تناول السكريات والدهون. يجب أن يتضمن طعامك الأغذية الغنية بحمض الفوليك تجنبا لتعرض الطفل لتشوهات القنوات العصبية في الأجنة. يجب البدء في تناول حمض الفوليك كمكمل غذائي قبل الحمل بشهر على الأقل. إذا كنت تعانين من الاكتئاب، وتخضعين للعلاج باستخدام مضادات الاكتئاب، يجب عليك التشاور مع الطبيب قبل البدء في محاولة الحمل بعدة شهور ليتمكن من إيقاف هذه الأدوية بالتدريج حرصا على سلامة طفلك. في حالات الاكتئاب الشديدة قد يضطر الطبيب إلى استكمال العلاج حيث أن تأثير الاكتئاب على الأم الحامل وجنينها قد يكون أخطر من تأثير الأدوية المضادة للاكتئاب. بعض الأمراض يمكن أن تنتقل من الأم الحامل إلى جنينها إذا أصيب بأحد هذه الأمراض أثناء فترة الحمل. وهذه الأمراض قد تكون مميتة بالنسبة للجنين، لذلك عليك أخذ اللقاحات ضد هذه الأمراض قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل. وأهم هذه الأمراض هي الحصبة الألمانية، الحصبة والتهاب الكبد الفيروسي بي. بعض العائلات لها تاريخ مرضي في بعض الأمراض التي تتوارث خلال الاجيال. من المفضل إجراء اختبارات ما قبل الزواج للتأكد من خلو الزوجين من جينات هذه الأمراض حتى لا تنتقل لأبنائهم. التعرض للضغط النفسي والعصبي يؤثر بصورة سلبية على الخصوبة. بعض النساء عند تعرضهن للضغط العصبي قد يحدث لهن اضطراب في الدورة الشهرية يصل إلى حد توقفها حتى يزول هذا التوتر، ما يقلل فرص الحمل لديهن.