كيف تراقبون معدّل سكر الدم؟ (1)

إن كنت مصابا بداء السكّري وتحتاج أن تراقب معدّل السكّر في دمك، أو كنت ترغب في أن تُخفّف من احتمال إصابتك بداء السكّري، إليك ما يجب فعله: - تناول أطعمة لا ترفع معدّل سكّر الدم بشكل كبير، بدلا من استهلاك أطعمة تتسبّب بإرتفاع سريع لسكّر الدم. بمعنى آخر، إختر أطعمة ذات مؤشر سكّرية دم منخفض (GI). فلنبدأ بالتعرّف على ما هو سكّر الدم، ولنستكشف بعدها كيفية استخدام تلك المعرفة لإتخاذ خيارات غذائية أفضل. ما هو مؤشّر سكّريّة الدم؟ جميع الكربوهيدرات القابلة للهضم تتفكّك لتتحوّل الى سكّر، المصدر الرئيسي للطاقة التي يحتاجها الجسم. في خضّم هذه العملية، تدخل بعض الأطعمة في مجرى الدم وترفع مستوى السكّر فيه أسرع من سواها. مؤشّر سكّرية الدم، هو المؤشّر الذي يقيس السرعة التي تجري فيها هذه العملية. كيف يُقاس؟ يٌستخدم الغلوكوز الصافي كغذاء مرجعي ويعتبر أنه الأسرع على الإمتصاص. فقد سجّل معدّل 100 من حيث مؤشّر سكّرية الدم. وهكذا، تخضع الأطعمة الأخرى للتحليل، ويُقاس سكّر الدم مع الوقت، تقارن بعدها نتائج هذه الأطعمة بمعدّل الغلوكوز ويُسجّل مؤشرها على مقياس نسّبي. في الواقع، كلما كان الرقم عاليا، كان مؤشَر السكّرية عاليا وارتفع معدّل سكّر الدم لدى الشخص بشكل أسرع وعلت نسبته بعد تناول طعام معيّن. لماذا إختيار أطعمة ذات مؤشَر سكّرية دم منخفض؟ بيّنت الدراسات انه يمكن للمرء أن يحصد الكثير من الفوائد الصحيّة بتناوله أطعمة ذات مؤشّر سكّرية متدنٍّ، والحؤول دون إرتفاع مستويات السكّر في الدم وهبوطها خلال النهار. - مراقبة أفضل لسكّر الدم. - شعور متزايد بالشبع. - فقدان الوزن، المحافظة على الوزن الجيد. - استعداد أقل لتطوير داء السكّري. في الموضوع المقبل، سأحدثكم عن العوامل التي تؤثّر في مؤشّر سكّرية الدم في الغذاء (يتبع 2). لمزيد من المعلومات يمكنكم تصفح كتبي موقع التواصل الاجتماعي .