كيف تخفي راكيل ولش 20 عامًا من عمرها ؟

راكيل ولش في سن الثانية والسبعين عام 2012

راكيل ولش في سن الثانية والسبعين عام 2012

راكيل ولش في سن السبعين عام 2012

راكيل ولش في سن السبعين عام 2012

راكيل ويلش في زمن السبعينات

راكيل ويلش في زمن السبعينات

راكيل ويلش في زمن الستينات

راكيل ويلش في زمن الستينات

  إعداد: نبال الجندي لمن لا يعرف من هي راكيل ولش ، يطيب لنا تقديمها أنها كانت إحدى أشهر نجمات هوليوود في الستينيات والسبعينيات ، وقد عُرفت بجمالها الأخاذ وطلتها الساحرة . والآن وقد بلغت الثانية والسبعين ، لا تزال تتمتّع بمقومات الشابات اليافعات ؛ جسد رشيق ، مشية واثقة ، ثغر فتي وابتسامة تنجلي منها أسنان بيضاء متراصة ، بشرة مشدودة لمّاعة وشعر حريري انسيابي لم يخسر من حيويته أبدًا . هذه الصورة التي بقيت عليها جعلت منها الوجه الجديد لشركة MAC Cosmetics العالمية عام 2007 ، وكانت في الثامنة والستين من عمرها . وفي السبعين من عمرها ولتاريخه ، أصبحت ولش نجمة إعلانات تلفزيونية لنظارات Foster Grant. والمعروف عن ولش أنها تتبع نظامًا غذائيًا صارمًا منذ فترة طويلة ، وتمارس الرياضة ستة أيام في الأسبوع بلا هوادة ولا استكانة ، كما تحافظ على نضارة وجهها عبر شرب الكثير من الماء والنوم لساعات طويلة متواصلة ... فقط ! أما المشككين بكلامها - وهم ليسوا بقلّة - فيقولون إنه على الرغم من كل الإجراءات الوقائية التي تتخذها ، يستحيل أن تتحدى راكيل ولش قانون الجاذبية ، وأن تمحو خطوط السنين بالرياضة ، النوم ، شرب الماء والغذاء الصحي . أما كتابها الخاص The Raquel Welch Total Beauty and Fitness Program الذي كتبته عام 1984 وكشفت فيه عن أسرارها الجمالية ، فلم يكن كافيًا لإسكات الأقاويل التي تجزم أن مبضع جرّاح التجميل هو الوحيد الكفيل بإبقاء الصبا والجمال ملك يديها ، حتى أنها ظهرت في برنامج الإعلامية أوبرا وينفري ونفت نفيًا قاطعًا خضوعها لأية جراحة تجميلية ، وقالت إن أسرار شبابها الأساسية الثلاثة هي : رياضة اليوغا ، نظام غذائي مدروس ، وثلاث ساعات من الماكياج في الصباح . وعن نظامها الغذائي : " أنا في حمية دائمة وأكره ذلك " . ويرتكز نظامها الغذائي على الكثير من البروتينات والقليل من النشويات ، ويتضمن الكثير من الفواكه والخضار العضوية ، الحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. ويقول بعض المقرّبين من ولش إنها خضعت لعملية تجميل لأنفها قبل أن تتجه إلى هوليوود ، مع أنه لم يكن بحاجة للتعديل . ويضيفون أنها لطالما تمتعت بجسد جميل ومتناسق ، ولكنها احتاجت على مر الزمن لعملية شد وتكبير للصدر - الأمر الذي نفته 4 مرات - وعملية شد للوجه . وبما أن العين المجرّدة تفقد مصداقيتها أمام آراء الخبراء ، كان لرأي أطباء التجميل الأولوية في محو الشكوك أو إثبات صحّتها . فيقول جراح تجميل المشاهير د. أنطوني يون في مدونته الشخصية إأنه لا يعتقد أن راكيل ولش تقول الحقيقة في أمر خضوعها للجراحة التجميلية ، ويقدّر أنها قامت بحقن جبينها بكمية كبيرة من مادة البوتوكس أو الديفسبورت . أما ارتفاع حاجبيها قد يعود لعملية جراحية لرفع وشد الجفون والحاجبين . ويشك أن امتلاء خديها وشفتيها ممكنًا في هذا السن ، إلا عقب حقنهما بالدهون . أما رقبتها فيشك بأنها مشدودة دون أية علامة من علامات الترهل ، دون أن تكون النجمة خضعت لعملية شد للوجه . ومن جهته ، أكد د. بول ناصيف الأخصائي في جراحة الوجه التجميلية والترميم في بفرلي هيلز ، أن النجمة لا بد أن تكون خضعت لعمليات شد للوجه والحاجبين ، بالإضافة إلى لجوئها إلى حقن الوجه بإبر البوتوكس . ويعتبر أن العمليات التجميلية لم تُجرَ بشكل مبالغ فيه حتى لا يدعو الأمر للشك . وختامًا ، يؤكد الجراح التجميلي د. مايكل سالزهاور أن راكيل ويلش تبدو رائعة مقارنةً بمن هن في سنها ، ولا بد أنها تعرف مزايا البوتوكس ، وأن الجبين الأملس والخالي من التجاعيد ينقص سنوات طويلة من مظهر السيدة . ويعتقد أن شباب عينيها وحاجبيها يعود لجراحة تجميلية أجرتها لرفع جفنيها Blepharoplasty وحاجبيها. وأنتم أعزائي القراء ، ما رأيكم بآراء هؤلاء الخبراء التي بقيت في دائرة التكهنات ، دون امتلاك أي دليل ملموس؟ وهل تكفي جهود النجمة التي تستنفذ كل عمرها وطاقتها للحفاظ على شبابها بشكل يتحدى الزمن ويتجاهل الأيام ؟ وحتى إن كانت جيناتها العائلية من النوع المضاد للشيخوخة ، هل يفتح ذلك أبواب المصداقية في وجه راكيل ولش لتكون أيقونة للشباب الطبيعي كما ترغب؟