كيف تحتفل السعوديات برأس السنة؟

ألعاب نارية

ألعاب نارية

بوفيه عشاء

بوفيه عشاء

تورتة للاحتفال

تورتة للاحتفال

    الرياض – شروق هشام ستحل بعض أيام قليلة رأس السنة الميلادية الجديدة ، وتختلف طريقة الاحتفال من بلد إلى أخر ، كما تختلف طريقة الاحتفال بنفس البلد بين عائلة وأخرى ، ولكل منا طريقته في الاحتفال ، فكيف تحتفل المرأة السعودية بهذه المناسبة ؟ "هي" من خلال هذا التحقيق التقت بعدد من السيدات السعوديات وطرحت عليهن هذا السؤال ، فكانت إجابتهن كما يلي : عندما سألنا "سارة" وهي طالبة عمرها 22 سنة قالت : تعودت أنا وصديقاتي أن نجتمع ليلة رأس السنة لنحتفل في بيت واحدة منا ، ونقضي الليلة في الرقص والمرح ، ويتم تحديد البيت الذي يتم فيه الاحتفال باختيار الفتاة التي مرت بأكبر حدث خلال السنة الحالية ، فهذه السنة سأكون أنا المُضيفة لصديقاتي وسيتم الاحتفال في منزلي لأنني حصلت على شهادة تخرجي من الجامعة منذ 4 شهور . وعند طرح هذا السؤال على "ناديا" وهي موظفة عمرها 26 سنة أجابت : نحتفل في هذه المناسبة باجتماع عائلي نختار له استئجار استراحة خاصة ، وتحضر كل سيدة طبق مميز من صنعها لوجبة العشاء بالإضافة إلى الحلويات المختلفة ، ونكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق ونضعها في طبق على منضدة ، وعند الساعة 12 ليلا تقوم أخر فتاة تزوجت خلال السنة الحالية باختيار اسم العروس القادمة من الطبق ، وغالبا ما تكون إحدى السيدات الحاضرات والتي تبحث عن عروس لابنها أو أخيها بخطبة هذه الفتاة المختارة . أما عند سؤال "عبير" وهي ربة منزل عمرها 30 سنة فقد قالت : اتخذنا كل التدابير اللازمة للسفر ، حيث سنقصد منطقة برج خليفة بمدينة دبي الإماراتية لحضور احتفال رأس السنة الميلادية ، حيث سيجتمع الزوار من مختلف أنحاء العالم ليحضروا الاحتفالات التي ستشهد إطلاق أعلى عرض للألعاب النارية في العالم . وعن طرح هذا السؤال على "فدوى" وهي موظفة عمرها 32 سنة فقد أجابت : نحتفل باجتماع عائلي ، ونحرص على توزيع الهدايا على الأطفال ، وفي منتصف الليل نطلق الألعاب النارية ابتهاجا بقدوم عام جديد . وعند سؤال "آمال" وهي ربة منزل عمرها 28 سنة أجابت : نحتفل بجو عائلي بسيط حيث نحضر تورتة ، ونجتمع للاستماع إلى توقعات الأبراج للعام الجديد على التلفاز. أما عند سؤال "أحلام" وهي موظفة عمرها 34 سنة فلقد اختصرت إجابتها وقالت : نحن لا نحتفل برأس السنة ، ونعتبرها عادة دخيلة على المجتمع ابتدعها الجيل الجديد.