كل البنات تحب بلطجى

تظهر شخصية البلطجى فى الدراما هذا العام بشكل مختلف، فهو "متألق وجذاب" ويلفت أنظار الفتيات اللاتى ينتمين لطبقة عالية، وهذا ما رصده مسلسل "طرف تالت"، حيث تقع هنا شيحة، الفتاة المتعلمة الجميلة، فى حب "ديبو" الذى يجسده محمود عبد الغنى، والمعروف بأنه بلطجى فى منطقته، وترى فيه زوج المستقبل، والشخص الذى يحقق لها أمنياتها دون أن تنظر لمستقبله. كما نجد أيضا من أهل هذه الفتاة ترحيبًا شديدًا بعلاقتها بـ"ديبو"، وتتمنى الأم زواجه من ابنتها، وعندما يعمل "ديبو" فى أحد "الديسكوهات" الراقية يقابل فتاة أخرى تعمل مذيعة، وتنتمى لطبقة عالية، فتقع هى الأخرى فى حبه، وتبدأ محاولاتها للحصول عليه. المفاجأة التى تكشفها دراما رمضان، أيضًا، هى أن الرجل البلطجى ليس فقط فتى أحلام الفتيات، ولكن سيدات الأعمال، حيث تقع نجلاء بدر التى تجسد دور وزيرة فى حب "ميمى الرايق"، أمير كرارة، وتبدأ علاقتهما عندما تلجأ الوزيرة لـ"الرايق" وتكلفه بمهمة خاصة، وهى إحباط محاولة من أعدائها للنيل منها، ومن خلال علاقة الوزيرة بـ"الرايق" تقع فى حبه. وفى نفس المسلسل تدخل إنجى المقدم، والتى تجسد دور مرشدة سياحية، فى علاقة مع عمرو يوسف، وتتزوجه عرفيا برغم معرفتها أنه ليس من مستواها العلمى، ويعمل بلطجيا لدى أحد رجال الأعمال، ومن ناحية أخرى ينجح "يوسف" فى إيقاع "غالية" ابنة رجل الأعمال وصاحب البازار الذى يعمل به، وبرغم محاولاتها لصده فى البداية، إلا أنها تقع فى حبه وتستسلم له بعد ذلك، وكأن شخصية "البلطجى" هى المغناطيس الذى يجذب إليه كل من حوله. أما فى مسلسل "البلطجى"، فتفضل "وصال"، ابنة زوجة المعلم "الضبع" كبير العزبة، حب "يوسف" أحد البلطجية الذين يعملون مع والدها عن الزواج من "مراد" صاحب الشركة التى تعمل بها، والذى يمتلك جميع إمكانات الشاب الناجح الذى تتمناه كل الفتيات