كريستين وايت الأميركية المعذبة بلقب الأميرة غالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

الأميرة خالية

إعداد: عمرو رضا عندما خطت الطالبة النابغة كريستين وايت نحو بوابات جامعة كولومبيا للتحضير لنيل درجة الماجستير في مجال تكنولوجيا المعلومات مثل والدها البروفيسور نورمان وايت، لم تكن تعلم أنها لن تحصد الا شهادة "بالإمارة الفخرية" ووثيقة زواج باسم الأميرة غالية. وعندما عادت الى بلادها الأسبوع الماضي علمت جيدا أنها ستستعيد اسمها الأصلي، لكنها لا تعرف حتى الآن ماذا ستفعل "باللقب الأميري"؟ كريستين ابنة البروفيسور نورمان وايت أستاذ نظم المعلومات في كلية شتيرن لإدارة الأعمال في جامعة نيويورك، ووالدتها الدكتورة مارغريت وايت طبيبة نفسية يقيمان في مونتكلير بولاية نيوجيرسي، حاولت نيل درجة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعات بلادها ولكنها تعثرت لأسباب طبية، فلجأت لمنحة في إيطاليا ثم فرنسا وحصلت على درجة البكالوريوس ثم الماجستير في مجال الصحة العامة ثم عادت لتخصصها فنالت درجة البكالوريوس في مجال تكنولوجيا المعلومات. تعرفت الى الأمير رحيم أثناء خوضهما معا مرحلة الدراسات التمهيدية لنيل درجة لماجستير في جامعة كولومبيا عام 2006، وبعدها تحولت للإسلام وتزوجت من الأمير رحيم في 16 سبتمبر من العام نفسه بعد حصولهما على الدرجة العلمية، وحملت لقب الأميرة غالية، وفقا للوثائق الرسمية في المملكة المتحدة التي تمنح أسرة آغا خان الألقاب الأميرية الفخرية، وتم الزفاف على الطريقة الإسلامية في مقر the Chateau of Chantilly بباريس ثم أعيدت الإجراءات مجددا وفقا للقانون المدني بحضور بعض أميرات الأسر المالكة في أوروبا والعالم العربي. كريستين التي تحولت للأميرة غالية لم تنضم للعائلة فحسب ولكنها التحقت بمؤسسة آغا خان العالمية للتنمية كمستشارة في مجال دعم الخدمات المعلوماتية في الدول النامية وانضمت للجنة المشرفة على جائزة آغا خان للعمارة وبرنامج الحفاظ على المدن التاريخية، لكنها انفصلت عن زوجها مؤخرا وأقامت في عقار بشارع غرينتش بلندن بجوار مونيكا لوينسكي. ثم شوهدت أكثر من مرة برفقة مشاهير الغناء والموضة في حفلات خاصة بالولايات المتحدة الأميركية، ورفضت حينها تأكيد خبر انفصالها. لكن مع شراء شقتها الجديدة في مانهاتن وتأسيس شركتها الجديدة باسمها الأصلي، لم يعد خبر الطلاق سرا، لكن المجهول حتى الآن هو هل سيتم تجريدها من اللقب الأميري الفخري أم ستتمكن من الاحتفاظ به؟