"لنهزم سرطان الثدي، معا نحن أقوى"

على مر السنين، تسبب "سرطان الثدي" بالكثير من المآسي لعائلات بأكملها عانت من انعكاساته وأضراره وآلامه، لأن آثاره السلبية لا تقتصر على المرأة وحدها، بل تتعداها إلى كل من حولها باعتبارها أما وزوجة وابنة وجدة، ومن هنا تأتي أهمية مكافحته ومحاربته والقضاء عليه. 
 
ولأن العلم لا يزال عاجزا عن إيجاد اللقاحات التي تحمينا منه، تبقى الوسيلة الفضلى لمكافحته هي الخضوع للفحص المبكر الذي يجمع كل العلماء والأطباء والاختصاصيين في أمراض السرطان أنه يمكن الشفاء منه بنسبة 99 في المئة إذا اكتشف مبكرا. 
 
ومن هنا تأتي أهمية دورنا كوسائل إعلامية في إيصال هذه الرسالة وهذه المعلومة، وحض النساء على الخضوع للكشف الطبي كل عام على الأقل، وكذلك حث النساء على الفحص الذاتي باستمرار، والذهاب إلى الطبيب فورا عند الشعور بأي تغير بسيط أو شيء غريب يحدث في الثدي.
 
ومن هنا أيضا تأتي أهمية شهر "أكتوبر" الذي خصصه العالم لمحاربة هذا المرض والتوعية بأهمية الكشف المبكر عنه. 
 
في كل "أكتوبر" من كل عام تساهم مجلتنا "هي" بفاعلية في هذه التظاهرة، وتوجه الدعوات لدعم ومساندة المصابات بالمرض، وترعى حملات توعية بالتعاون مع عدد من أهم الشركات والدور العالمية.
 
في هذا العام الذي نرعى فيه الحملة العالمية التي تنظمها مجموعة شركات "إستي لودر" Estée Lauder، لا بد أن نتذكر جهود الراحلة "إيفلين لودر" Evelyn Lauder التي كانت من الرائدات في محاربة سرطان الثدي، وساهمت كثيرا في التوعية بأخطاره وبأهمية الكشف المبكر عنه، ودعم المصابات به، وتوفير الأموال لمراكز أبحاثه، وكانت تحرص سنويا على توجيه رسائلها للمرأة عبر مجلتنا .. ومن أهم تلك الرسائل: "المعرفة قوة فلا تخافي من سرطان الثدي، ولا تخافي أو تؤجلي الذهاب إلى الطبيب إذا اكتشفت وجود كتلة في صدرك أو أي شيء تشكين فيه". 
 
مي بدر
رئيسة التحرير