قيادة مجالس الإدارة وأهمية التنوع

 الشيخة منال في طفولتها مع والدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخة منال في طفولتها مع والدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

  أراد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمشاركة المرأة في مسيرة التنمية في بلادنا أن تكون فاعلة ومؤسسية، وتستند إلى استراتيجيات وخطط تستهدف تكوين الكوادر النسائية، وفتح الأبواب للطاقات النسائية الشابة، وإشراك المرأة أينما كانت وأيا كان موقعها في مسيرة البناء والنماء. ووضعنا الشيخ محمد أمام تحد كبير في تحقيق طموحاته التي يريدها للمرأة، حيث يريدها شريكا كاملا في الحقوق والواجبات والمسؤوليات، ويدفع بها إلى آفاق جديدة من العمل الوطني والمجتمعي، ويصرح بنفسه ويقول: "أنا أحرص على أن تكون المرأة في المقاعد الأمامية في المركب الذي يقود شعبنا لشاطئ السلامة والازدهار". ونحن نقول له: "ثقتك في محلها، وبناتك عند حسن الظن بهن، والمرأة في دولة الإمارات لن تنسى دورك التاريخي في تمكينها والأخذ بيدها إلى مواقع المسؤولية، وطموحاتك لوطننا ستبقى منهجنا في العمل وحافزا لمزيد من الإبداع والإنجاز". نحن سعداء بنجاح منتدانا الأخير خلال شهر نوفمبر الماضي في دبي الذي حمل عنوان مؤتمر "المرأة في مجالس الإدارة"، حيث سلط الضوء على دور المرأة في مجالس إدارة الشركات والمؤسسات، بمعنى آخر دورها في صنع القرار في هذه المؤسسات التي يتأثر بأعمالها آلاف البشر من المجتمع. ولم يكن هدفنا من المنتدى تحسين الصورة أو تحسين ترتيبنا في بعض التقارير فقط، بل أردناه قيمة مضافة للمجتمع يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لدور المرأة، وتفعيل التكامل بين المرأة والرجل في مجتمعنا عبر كافة المستويات. أثناء انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات زار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أحد المقار الانتخابية، وأسعدته مشاركة المرأة تنظيما وترشيحا وانتخابا، وتحدث مع المرشحات قائلا: "المرأة بالنسبة لي هي روح المكان". وفي انتخابات 2010 كرر وقال وأضاف "أنتن مكان الروح في هذا الوطن". ونحن نقول له اليوم وكل يوم: "أنت مصدرالفخر للروح والمكان، وبك ومعك سنبقى جنودا لخدمة الوطن". خاص بـ هي الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة