قصر موناكو ..ألف عام من الفن

القصر من الخارج

القصر من الخارج

الأمير ألبير الثاني

الأمير ألبير الثاني

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الخارج

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الداخل

القصر من الخارج

القصر من الخارج

  إعداد: أريج عراق برغم أن إمارة موناكو تعد ثاني أصغر دولة فى العالم من حيث المساحة 1,49كم²، وأقل دول العالم من حيث عدد السكان إلا أن قصرها الملكي الذى يشغل معظم مساحة مدينة موناكو القديمة يعد أبرز وأشهر قصور أوروبا العتيقة وشاهد على ألف عام من الفنون الملكية فى القارة العجوز أوروبا. القصر الذى يسكنه الآن الأمير ألبير الثاني أو ألبير ألكسندر لوي بيار غريمالدي ابن أمير موناكو الأسبق رينيه الثالث والأميرة غريس كيلي ، يحمل تاريخا طويلا لعائلة غريمالدي التى يعود تاريخها إلى القرن الحادى عشر فقد بني القصر أولا كحصن لحماية جنوة وفي القرن الثالث عشر تحول لمقر رسمي لعائلة غريمالدي التى تولت الحكم لأول مرة في عام 1297 وتم تجديد القصر مرتين فى القرنين السادس عشر والسابع عشر. تاريخ القصر ومراحل بناءه التى استمرت سبعة قرون كاملة ليتحول من مجرد حصن إلى قلعة للدفاع عن الإمارة ثم أخيرا مقرا للأمير جعلته مزيجا من فنون العمارة الأوروبية وخاصة فنون عصر النهضة والباروك كما أن وجوده على ضفاف البحر المتوسط وبين فرنسا وإيطاليا جعله مجمعا للفنون ويكفي أن تعرفي أن قاعة متحف تذكارات نابليون المقام داخل قصر الأمير يضم وحده أكثر من مليون غرض تعود لعهد ولاية نابليون بالإضافة إلى 400 من السيارات القديمة جمعها الأمير رينييه الثالث، كما يمكنك الإطلاع على ميثاق استقلال موناكو ، الذي وقعه الملك لويس الثاني عشر ملك فرنسا ناهيك عن التحف والأيقونات الموجودة داخل كنيسة يوحنا المعمدان الملحقة بالقصر بالإضافة إلى اللوحات النادرة في قاعتي المرايا والصالون الأزرق، ناهيك عن الإبهار فى القاعة الحمراء المغطاة بالكامل بالديباج كخلفية للوحات بروغل وتشارلز لو برون وغرفة النوم التى تزين جدرانها بالكامل جدارية الفصول الأربعة للفنان غريغوريو دي فيراري. تصميم الأثاث بالكامل يميل إلى الذوق الفرنسي في القرن الثامن عشر وغرفة العرش تم تصميمها بالكامل في القرن نفسه وهي أكبر غرفة داخل القصر وسقفها موشى بجدارية تصور استلام الأسكندر الأكبر عرش الإمبراطورية من تصميم الفنان أورازيو دي فيراري ويعلو العرش مظلة من الحرير الأحمر وتاج ذهبي . بينما تضم حديقة القصر : تمثالا من البرونز يخلد ذكرى اقتحام فرانسوا غريمالدي للقصر متنكرا في زي راهب يوم 8 يناير عام 1297 عندما استولى فرنسوا غريمالدي على قلعة موناكو إثر تغلبه على غريم إيطالي، وذلك بعد تستره بزي كاهن فرنسيسكاني وقيادته جيشا صغيرا من الأعوان نجح في احتلال القلعة باسم الولاء للكرسي البابوي، وما زال الدرع الوطني للإمارة يعبر عن هذا الحدث الذي يرمز اليه راهبان يمتشقان سيفين وداخل القصر نفسه تمثالا أصغر يصور غريمالدي شاهرا سيفه وهو بزي راهب كما تضم القلعة برج القديسين وحصن سيرافالي. الجدير بالذكر أن القصر لا يقتصر استخدامه على الأمير فحسب وإنما يعد واحدا من أهم المزارات السياحية فى موناكو ويسمح للجمهور والسائحين بالتجول فى كافة قاعات القصر بالطبع أثناء غياب الأمير وهو يقع في شارع ميدان القصر Place du Palais بلاس دو باليه ويفتح يوميا فى الفترة من 2 أبريل وحتى 31 أكتوبر سنويا من الساعة 9:5 إلى 6 وسعر تذكرة الدخول 6 يورو .