قصر إبراهيم الأثري علامة تاريخية نادرة في المنطقة الشرقية

اطلالة على القصر

اطلالة على القصر

اطلالة مسائية

اطلالة مسائية

المسجد

المسجد

بوابة القصر

بوابة القصر

جانب من القصر والمسجد

جانب من القصر والمسجد

جانب من القصر

جانب من القصر

شروق هشام – الرياض قصر إبراهيم معلم أثري نادر ويعد من القصور التاريخية البارزة في مدينة الهفوف بالإحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ويعتبر القصر من الأماكن السياحية التراثية الشهيرة ليس على مستوى المنطقة الشرقية فقط، أو على مستوى المملكة ككل، بل على مستوى دول الخليج كافة، ويقع قصر إبراهيم تحديداً شمال حي الكوت والتي كانت في الماضي محاطة بسور ضخم، ويعتبر القصر علامة رائدة في المنطقة الشرقية، وعلامة تاريخية شاهدة على العصر العثماني في المنطقة، لذلك يقصدها السياح محبي الآثار التاريخية من داخل وخارج المملكة وخاصة من دول الخليج. الطراز العمراني للقصر يغطي قصر إبراهيم مساحة قدرها 16500 مترا مربعا، وتدمج بين البناء الإسلامي والعسكري، ويعطيها بناؤها الضخم، ومشارفها العلوية تأثير القلاع النموذجية، أما المسجد فيمثل الجمال، والهدوء، مع روعة المنظر من المتاريس. يتكون طراز القصر المعماري من طرازين هما: ـ الطراز الديني: هناك الأقواس شبه المستديرة، والقباب الإسلامية بارزة في القصر ومحراب المسجد مستخدماً فيه طريقة القبور والتي يسود استعمالها في كل من إيران وتركيا، أما المئذنة فهي في شكل المسلة السائدة في الأشكال التركية مع كونه من الخشب. ـ الطراز العسكري: ويتمثل في الأبراج الضخمة التي تحيط بالقصر بالإضافة إلى ثكنات الجنود السكنية التي تمثل شرق القصر وإسطبلات الخيول. تصميم القصر يتخذ شكل القصر العام الاستطالة نسبياً مع سور طويل وأبراج في الزوايا، وأحياناً في نقاط متوسطة، أما الأبراج فهي مستديرة الشكل بصفة عامة وملتصقة مع هيكل السور، والأسوار بها متاريس مع حواجز عالية للحماية وسقوف الأبراج أيضا بها حواجز عالية وهي مستديرة مثل حواجز السور مع وجود فتحات كانت تستخدم لإطلاق النار، وهناك مجموعات متنوعة من الفتحات كانت مخصصة لأغراض المراقبة، وتعتبر الردهة من أشكال التصميم المميزة وهي عبارة عن فتحة مغطاة بجزء بارز من المبنى ومنها كان الجنود يراقبون أسفل السور. مكونات القصر يحتوي على أكبر مجموعة من المنشآت المتنوعة، وأصبح المسجد الكبير ذو القباب الذي كان يقف لوحده ملتصقاً بأحد جوانب السور الرئيسي، وهناك قبة في الزاوية الثانية، كما يوجد مبنى ثالث في شكل قبة بالقرب من المسجد ولقد تم استخدامه كمستودع للأسلحة. أما الثكنات فهي عبارة عن صالات طويلة ذات مداخل طويلة وفي الوسط توجد المقصورة الرئيسية ذات الدرج المزدوج الخاصة بالضباط والشؤون الإدارية.