قريباً: 8 آلاف صورة نادرة للسعودية على مواقع التواصل الاجتماعي

 الفنان التشكيلي الرقمي محمد الشنيفي

الفنان التشكيلي الرقمي محمد الشنيفي

صورة للفنان الشنيفي

صورة للفنان الشنيفي

تقديرا لتاريخ المملكة الحضاري القديم، ورغبة في توثيقه للجيل الجديد، أطلق الفنان التشكيلي الرقمي محمد الشنيفي سلسلة من الصور الفوتوغرافية تحت شعار "في ضيافة أجدادي" تضم 8000 صورة توثق مختلف مجالات الحياة في المملكة قبل 50 عاما.
 
وذكر الشنيفي أن هذه المجموعة الضخمة من الصور سيتم رفعها عن طريقه وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في (تويتر، وإنستجرام، والفيسبوك) خلال الأيام العشرة المقبلة، مضيفا أن هذه الصور نادرة في غالبيتها، وتمثل مرجعا توثيقيا لكل مناطق المملكة والحياة بها.
 
واستغرق جمع هذه الصور النادرة وقتا طويلا، ويستهدف هذا الجهد استثمار لغة الصورة التي تسيطر على حياة الناس بسبب التقنية الرقمية بين أيدي الجميع بما فيهم الأطفال والناشئة والشباب الذين هم الوجهة والهدف من هذه الصور، لربطهم بتاريخهم وماضيهم عبر وسيلة محببة، وسهلة الوصول إلى شرائح المجتمع كافة، كما تمنح الكبار عودة ذهنية للماضي تجعلهم يستحضرون كثيرا من قيمه وصور الحياة به.
 
وأضاف ان "الصور بعضها ملوّن وبعضها بالأبيض والأسود، وتشمل توثيقا لحياة البادية وبيوت الشعر، والترحال والرعي، والضيافة، والفروسية، والصيد، وغيرها، وكذلك حياة القرية بما فيها من بيوت طين، ومزارع ونخيل، وشوارع ترابية، وأنشطة تجارية بسيطة في نجد والشمال والساحل الشرقي، وبيوت الحجر والمدرجات الزراعية في جنوب المملكة، إضافة إلى الأنشطة والمناسبات الاجتماعية القروية. كما توثق السلسلة لحياة المدينة البسيطة، حيث العمارة القديمة لمباني المدن، وطرق المعبدة، والسيارات القديمة، والأنشطة التجارية".
 
وتستعرض الصور مراحل متنوعة من حياة السعوديين قبل 50 عاما في مجالات الحياة اليومية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، ورحلات الحج، واكتشاف النفط، ومناشط اجتماعية كثيرة، وتجسد الصورة الواحدة منها كثيرا من التفاصيل التي تمنح متأملها أفقا واسعا من معرفة طبيعة الحياة والمرحلة في تلك الفترة، وتفتح مجال المقارنة بين الماضي والحاضر ليكتشف المتأمل البون الشاسع بين فترتين من الزمن، ويدرك مقدار النمو والتغير الذي عاشته بلادنا على شكل قفزات تنموية تثبتها الصور.