منيرة الصايغ.. إماراتية تتولى دور "القيّم المساعد" في برنامج "الفنان المقيم"

 منيرة الصايغ

منيرة الصايغ

حي الفهيدي في دبي يحتضن برنامج الفنان المقيم

حي الفهيدي في دبي يحتضن برنامج الفنان المقيم

اجتماع الفنانين لتبادل الأفكار الخلاقة في برنامج الفنان المقيم

اجتماع الفنانين لتبادل الأفكار الخلاقة في برنامج الفنان المقيم

منيرة الصايغ شابة إماراتية مولعة بالفنون منذ صغرها فهي حاصلة على درجة البكالوريوس من University of London  بتخصص في تاريخ الفن وعلم الآثار من School of African and Oriental Studies مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط. وقد تولت منصب المنتج المساعد لبرنامج FIND في جامعة نيويورك New York University بأبو ظبي.  وقد تم اختيار منيرة الصايغ لتكون"القيّم المساعد"في برنامج "الفنان المقيم" لعام 2015م والذي تنظمه "آرت دبي" و"هيئة دبي للثقافة والفنون" بالتعاون مع مؤسسة "دلفينا" و "تشكيل".  
 
-هل لك أن تخبرينا عن دورك في برنامج "الفنان المقيم" الذي تنظمه "آرت دبي" بشكل سنوي؟ 
يتضمن دوري كمساعد للقيّم الدولي على البرنامج وهي لارا خالدي Lara Khaldi العمل مع الفنانين بشكل مقرب بدءاً من المراحل الأولى لانضمامهم للبرنامج وحتى ختامه (3 أشهر) حيث أقوم بمناقشة الفنانين الستة المختارين لمعرفة أفكارهم و صقلها وتطويرها؛ حيث أن بعضهم لديه أفكار جاهزة أما البعض الآخر فيحتاج إلى بعض التوجيه والمساعدة فيما يتعلق بهذا الأمر. وقد أنشأنا (نادي قراءة) نجتمع لأجله يوم الخميس من كل أسبوع لكي نثري معرفة المشاركين الفنية حيث نقرأ جميعاً بصوت عالٍ أجزاء من كتب تثير اهتمامهم وتضيف إلى معلوماتهم. 
 
-ما السبب وراء اختيار حي الفهيدي التراثي لاحتواء برنامج "الفنان المقيم" كل عام؟ 
قد يكون السبب الرئيسي هو أنه من أٌقدم الأحياء في دبي وهو غني باللمسات التراثية الفريدة وبما أن البرنامج يستقطب فنانين من حول العالم فإن هذه البقعة من دبي تربط بشكل فني رائع بين دبي القديمة العريقة ودبي العصرية التي أصبحت نداً لبعض المدن العالمية الكبيرة.  بالإضافة إلى بعض الأسباب اللوجستية والتي تتمثل في أن أحد الرعاة المشاركين قدم لنا فيلا لكي نستخدمها في تنظيم هذا البرنامج المميز. و لعل الفرق هذا العام هو أن أعمال الفنانين سوف تعرض في "آرت دبي" وليس في مقر الفيلا مثلالسنوات السابقة مما سوف يتيح الفرصة للمزيد من الجماهير وعشاق الفنون لمشاهدة حصاد هذا البرنامج. 
 
-ما هي رأيك في ما وصل إليه الفن في الإمارات وما هو الفرق برأيك بين المشهد الفني في دبي وأبو ظبي؟ 
نستطيع أن نقول أن العمود الفقري للفنون في مدينة أبوظبي هي المتاحف العالمية مثل اللوفر بالإضافة إلى برنامج الإقامة الفني الذي تم إطلاقه مؤخراً برعاية الشيخة سلامة آل نهيان لاحتضان الفنانين الناشئين في أبوظبي. أما في الشارقة مثل فلديها تاريخ حافل في الفنون يعود إلى أكثر من أربعين عاماًمضت؛ بينما تمثل دبي منصة مهمة لاستقطاب الفنانين من حول العالم وإن كانت تشوبها بعض الأغراض التجارية التي ساهمت بشكل كبير في دفع عجلة الفن في دبي وتوفير نقطة انطلاق نحو العالمية للعديد من الفنانين الناشئين. ولذا، أرى أن إمارات الدولة المختلفة تكمل بعضها البعض لعرض المشهد الفني المتنوع في الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص وفي الخليج العربي بشكل عام. 
 
-ما هي أمنياتك الفنية التي تودين تحقيقها في الساحة الفنية في المنطقة؟ 
شخصياً أتمنى أن يكون هناك جهات معنية رسمية تقوم بشكل مكثف على رعاية الفنانين المحليين الناشئين للوصول بهم إلى العالمية. كما سوف يكون من الرائع لو كان هناك منصة فنية موحدة في المنطقة تجمع الأسماء الكبرى والصغرى في هذا المجال و يتبادل فيها أهل الفن مستجدات الفنون بكل أنواعها على الساحة الخليجية؛ حيث من المؤسف فعلاً أن يكون هناك فعاليات فنية مميزة وفريدة في مناطق مختلفة من الخليج مثل الكويت أو البحرين أو قطر أو جدة ولا نعلم عنها إلا بعد فوات الأوان.