تدشين كتاب "أبوظبي: ذكريات من الماضي"

إطلاق كتاب أبوظبي ذكريات من الماضي للكاتب ابراهيم الذهلي

إطلاق كتاب أبوظبي ذكريات من الماضي للكاتب ابراهيم الذهلي

الشيخ نهيان بن مبارك يهنئ الكاتب ابراهيم الذهلي على إطلاق كتابه

الشيخ نهيان بن مبارك يهنئ الكاتب ابراهيم الذهلي على إطلاق كتابه

دشن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المُجتمع مطلع هذا الأسبوع كتاب 
 
"أبوظبي: ذكريات من الماضي"، للكاتب الإماراتي ابراهيم الذهلي. وحضر الحفل الذي أقيم في قصر معاليه في البطين عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدي الدولة وكبار المسؤولين.
 
وشارك في حفل التدشين جمال الشحي  المدير العام لدار كتاب للنشر  وسعيد البادي أمين سر جمعية الصحفيين بدولة الامارات وحسين المناعي رئيس المركز العربي للاعلام السياحي وجمع من الادباء والمثقفين والاعلاميين.
 
وأبدي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان اعجابه بالكتاب الصادر عن دار نشر "كتاب" في أبوظبي.وأشاد بجهود المؤلف في تقديم رؤية إنسانية للبدايات الاولي لتأسيس إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
 
وقال إن هذا الكتاب يعتبر مرجعاً للأجيال للتعرف على العديد من قصص الكفاح والتضحيات التي تحققت على أرض الإمارات خلال الخمسين عاماً الماضية.
 
وأشار معاليه إلى أن العالم ينظر اليوم بانبهار إلى تجربة الإمارات ويقرأ بإعجاب قصة كفاح شعب وقيادة ومسيرة وطن، بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الإمارات الحديثة، وناضل خلالها ضد كل ما يعترض طريق البناء والتنمية والرخاء، وعلى رأسها المناخ القاسي وندرة الموارد. 
 
وأعربت الشخصيات المساهمة في الكتاب عن اعتقادها انه كان لاكتشاف البترول المفاجئ أثر درامي في الإمارات، فقد أصبح الناتج المحلي 6 مليارات و500 مليون درهم عام 1971 لم يخصصه الشيخ زايد، رحمه الله، لنفسه وإنما اختار إنفاقه لخير شعبه عبر برنامج طموح لإقامة المشاريع العامة بدأ بإنشاء مجتمع حديث يحل محل المجتمع القديم في هذه البقعة من العالم.
 
وأكدوا في لقاءات ميدانية مطولة مع المؤلف أنه منذ سنوات قليلة مضت كان عدد سكان مدينة أبوظبي لا يتعدى آلافاً معدودة يعملون في حرف قديمة مثل صيد اللؤلؤ وصيد الأسماك والسفر الشراعي وبناء السفن، وكانت همزة الوصل للقوافل ومرسى لسفن السفر والنقل البحري .
 
ويخلص المؤلف إلى نتيجة جوهريه مفادها : تسارع خطى التطور في العاصمة أبوظبي، حتى أصبحت في غضون عقد من السنوات واحة أعمال مزدهرة تستقطب اهتمام العالم وتلهم جيرانها بتأسيس مشاريع مشابهة وباتت في الوقت نفسه وجهة سياحية وثقافية رئيسية في المنطقة تثير دهشة الزوار من كل مكان .  
 
ويتساءل المؤلف ابراهيم الذهلي : "كيف كان هذا الماضي .. كيف كان المجتمع في ذلك الوقت .. كيف كان يعيش الناس وكيف كان  التعامل فيما بينهم .. كيف كانت الحياة .. كيف كانت الوسائل التي يدير بها الناس شؤون حياتهم اليومية.."