مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تكرم شركائها الإستراتيجيين

عفراء البسطي مع الدكتور عبد الخياط أثناء التكريم

عفراء البسطي مع الدكتور عبد الخياط أثناء التكريم

أكد سعادة الدكتور عبد الله الخياط، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن المؤسسة حرصت منذ إنطلاقها قبل 6 سنوات على أن لا تكتفي بتحقيق الأهداف المطلوبة منها، بل تسعى دائماً للإبتكار والتميز لتحقيق المركز الأول في مجال رعاية النساء والأطفال.
 
جاء ذلك في كلمة سعادته التي ألقاها خلال الحفل السنوي لتكريم الشركاء الذي نظمته مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال صباح اليوم الإثنين في فندق شانغريلا في دبي، والذي تم خلاله تكريم نحو 75 جهة ساهمت في دعم مبادرات وجهود المؤسسة منذ إنطلاقها.
 
وأضاف الخياط في كلمته خلال الحفل: "نستلهم العزيمة التي لا تعرف المستحيل وحب الريادة وتحقيق الرقم واحد، من القائد الملهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتسلحين بإيمان عميق، بأهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة لخدمة مجتمع الإمارات، وحمايته من جميع مظاهر العنف الدخيلة عليه، بما يصب في النهاية في مصلحة بناء أسر مستقرة ومترابطة ومستقبل مشرق لأبنائنا، لمواصلة مسيرة البناء والنهضة في وطننا الحبيب".
 
وتوجه رئيس مجلس إدارة المؤسسة بالشكر لجميع الجهات التي قدمت الدعم للمؤسسة مشيراً إلى أن النجاحات والإنجازات الكبيرة التي حققتها المؤسسة في مجال رعاية ضحايا العنف من فئات العنف الأسري، والإساءة للأطفال، والإتجار بالبشر، رغم حداثة نشأتها، والتي كان آخرها حصول المؤسسة على جائزة الرقم واحد في خدمات الرعاية والتأهيل ضمن برنامج حمدان بن محمد للحكومية الذكية، ، لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله عز وجل والدعم الكبير والمستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للمؤسسة".
 
ومن جهتها إستعرضت سعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، في كلمتها خلال الحفل، أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الماضي 2014 الذي شهد حصول خط المساعدة التابع للمؤسسة 800111 على إعتماد شبكة الخط الدولي لمساعدة الطفل، بعد أن استوفى الخط كافة الشروط والمعايير الدولية المطلوبة.
 
وأضافت أن المؤسسة أصدرت خلال العام الماضي أول دراسة في الدولة حول ظاهرة الإساءة للأطفال تحت عنوان: "العنف تجاه الأطفال في مجتمع الإمارات" والتي شملت 4111 طالباً وطالبة من مختلف أنحاء الدولة، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الحملات التوعوية لمختلف فئات المجتمع، والتي كان أبرزها حملة طفولتي أمانة التي شهدت مشاركة كبيرة من مئات الأطفال خلال فعالية كرنفال الطفولة التوعوي.
 
وأشارت سعادة عفراء البسطي إلى أن المؤسسة ساهمت خلال العام الماضي في تنظيم عدد من الفعاليات والورش الدولية المعنية بقضايا المرأة والطفل، وذلك لتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات كمركز محوري في منطقة الشرق الأوسط، حيث قامت بالمشاركة في تنظيم المنتدى العالمي للطفل لأول مرة خارج السويد، وكذلك تنظيم الورشة الإقليمية حول التعاون الدولي وقضايا الإتجار للبشر، بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وكلاهما تم تنظيمهم في دبي للمرة الأولى.
 
واضافت أن جهود المؤسسة خلال العام الماضي تكللت بحصولها على جائزة الرقم واحد ضمن برنامج حمدان بن محمد للحكومية الذكية، والتي تشرفت المؤسسة بتسلمها من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، مؤكدة إن جميع ما تحقق من إنجازات هو جزء بسيط من طموح وتطلعات فريق عمل المؤسسة لخدمة مجتمع الإمارات وأبنائه.
 
وتوجهت البسطي بالشكر لكافة الجهات التي قدمت الدعم للمؤسسة طوال مسيرتها، داعية لمواصلة هذا التعاون وتعزيزه لمواصلة مسيرة الإنجازات بما يعود بالخير على مجتمع الإمارات وأبنائه.
 
وشهد الحفل تقديم عرض مصور حول دور المؤسسة في رعاية وتأهيل ضحايا العنف من النساء والأطفال وأبرز إنجازاتها في هذا المجال، وفي الختام كرّم كل من سعادة الدكتور عبد الله الخياط وسعادة عفراء البسطي، شركاء المؤسسة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والجهات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمحلية.