إستعدادات لانطلاق مهرجان "ويا التمر أحلى" برؤية جديدة

من مهرجان التمور السابق

من مهرجان التمور السابق

من مهرجان التمور السابق

من مهرجان التمور السابق

من مهرجان الاحساء للتمور 2014

من مهرجان الاحساء للتمور 2014

من المهرجان السابق

من المهرجان السابق

تسويق التمور في المهرجان السابق

تسويق التمور في المهرجان السابق

السعوديات في المهرجان السابق

السعوديات في المهرجان السابق

تستعد المنطقة الشرقية وتحديدا الإحساء إلى انطلاق مهرجان تسويق تمور الإحساء "ويا التمر أحلى، والذي تنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبحضور الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء. 
 
من المقرر أن ينطلق المهرجان منتصف شهر فبراير المقبل، لمدة أسبوعين على فترتين صباحية مسائية بمقر مركز المعارض، وأكد أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل الملحم، ان المهرجان ينطلق برؤية إستراتيجية بأن تكون الأحساء موطنا للتمور عبر آليات عمل مرحلية في تحويل التمور، من منتجٍ زراعي شعبي، إلى منتجٍ اقتصادي واستثماري وسياحي كبير ومميز يسجل باسم الأحساء. 
 
وأبان الملحم أن المهرجان يهدف إلى إبراز منتج التمور بالاحساء على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وتوسيع النطاق التسويقي لتمور الأحساء وجذب القوة الشرائية تجاهها، وتنظيم آليات البيع، وتشجيع المنتجات الوطنية لتكون ذات جودة عالية تنافس في السوق العالمية، وتعريف المجتمع المحلي والدولي بأهمية النخيل وثماره وفوائده الصحية، إضافة إلى تحويل التمور إلى منتج اقتصادي مهم، وربط المتسوقين والمستثمرين بمجال التمور من داخل وخارج المملكة بسوق الأحساء للتمور. 
 
يأتي مهرجان "ويا التمر أحلى 2015" كتجربة أولى وامتداد استكمالي لمهرجان الأحساء للنخيل والتمور "للتمور وطن" لعرض منتجات التمور المعبأة بطريقة تسويقية جاذبة، ومدروسة، تخدم الإنتاج الوطني، للصعود إلى مؤشرات استهلاكية جيدة، باستخدام أساليب تفاعلية وطرق عرض مناسبة مع مراعاة الجودة النوعية المقدمة من منتوج التمور، كما يستهدف المهرجان فعاليات مصاحبة تُعنى بنشر ثقافة واسعة عن طريق برامج تخصصية مستهدفة تخدم كافة الشرائح العمرية.
 
يُذكر بأن المهرجان سيتضمن العديد من الفعاليات والبرامج التخصصية على مساحة 3600 متر مربع، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة و45 مصنعاً إنتاجياً يتنافسون في تقديم عروض التمور المعبأة والصناعات التحويلية من التمور، إضافةً إلى عروض الأسر المنتجة والحرفيين ووجود مسرح ومرسم للطفل، وبيت الشعر، وركن الضيافة.