خمس مسرحيات في الدورة السابعة لمهرجان دبي لمسرح الشباب

يقدم "مهرجان دبي لمسرح الشباب"، الذي تنظمه "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" ويحظى بالرعاية الكريمة للشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الهيئة، خمس مسرحيات مميزة خلال فعاليات دورته السابعة التي تنطلق يوم 19 أكتوبر المقبل، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بالممزر. 
 
ويشكل المهرجان مبادرة هي الأولى من نوعها لرعاية وتطوير المواهب المسرحية الواعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشهد دورة العام 2013 تنافس خمس مسرحيات مكتوبة باللغة العربية الفصحى، وهي: أصابع الياسمين لمسرح الشباب للفنون؛ دراما الشحاذين لمسرح بني ياس؛ وجه آخر لمسرح دبي الشعبي؛ الدومينو لمسرح دبي الأهلي؛ صباح ومساء لمسرح راس الخيمة الوطني. 
 
يذكر بأن لجنة الاختيار والإشراف على العروض المسرحية قد اختارت العروض الخمسة المشاركة في دورة هذا العام، بعد مشاهدتها لعشرة عروض. وترأس اللجنة الفنان حسن رجب، بمشاركة كل من الفنان المسرحي عبدالله صالح؛ مع الفنان والخبير المسرحي يحيى الحاج، الحائز على جائزة شخصية العام من "مهرجان دبي لمسرح الشباب لعام 2011"؛ والممثل والمؤلف المسرحي إبراهيم سالم.
 
تقدم "دبي للثقافة" عرضاً مسرحياً إضافياً يوم 19 أكتوبر بعنوان "باب البراحة"، والذي تقدمه مجموعة من الفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتدور أحداث المسرحية حول أربعة رجال مقعدين من كبار السن ويقيمون في دار للعجزة تشرف عليهم الممرضة فاطمة التي تتقاطع همومها مع أحزان العجائز الأربعة لاسيما بعد أن فاتها قطار الزواج وصارت تطاردها الشيخوخة أيضاً. 
 
أما مسرحية "دراما الشحاذين"، من تأليف بدر محارب وإعداد محمد صالح وإخراج حمد المهيري، فتتابع قصة شحاذين يعيشان بين القاذورات، ويلتقيان بلص يحاول البحث عن مكان ليختبئ به، وتعرض المسرحية يوم 20 أكتوبر.
 
تروي مسرحية "أصابع الياسمين"، التي تعرض يوم 22 أكتوبر، وهي من تأليف أحمد الماجد وإخراج مرتضى جمعة، قصة اجتماعية تتكرر لزوجين وذلك من خلال أصابع أعداء الحياة التي تحول حياتهما إلى خراب تستحيل معه الحياة التي تتأرجح بين زمنين: ماضٍ أليم وحاضر بلا ملامح، أما المستقبل فهو الطموح في أن ينتصر الحب. 
 
وتحكي مسرحية "وجه آخر"، للمؤلف عبدالله صالح الرميثي والمخرج حمد محمد الحمادي، التي تعرض يوم 23 أكتوبر، قصة إمراة تدعى أمل، حكم عليها بالعنوسة وذلك لكونها أصبحت مديرة إدارة في إحدى الوزارات، وتعاني من الوحدة بعد وفاة والديها وتتوهم بأنها عروس وتحاكي براويز غرفتها المظلمة وسط تداعيات يومية تبحث عن أجوبة لكل أسئلتها. 
 
من جهة ثانية، تتناول مسرحية "صباح ومساء" والتي تعرض يوم 24 أكتوبر، للمؤلف غنام غنام والمخرج سعود عبدالرحيم، قصة شخصين يلتقيان صدفة ومصيرهما غير معروف، فهل سيصبحان صديقين أو حبيبين أو هل سينجحان في أن يجعلا اللقاء نقطة انطلاق لحياة جديدة؟ ويشكل العمل رحلة في دواخل الإنسان الذي يتعرض للقمع والظلم وتسحقه الظروف. ويقام العرض يوم 25 أكتوبر، وهو اليوم الذي تعرض فيه مسرحية "الدومينو"، للمؤلف طلال محمود والمخرج مروان عبدالله صالح، وهي عبارة عن صندوق كبير للعبة الدومنة مغلقة وهناك حركة مستمرة في داخل العلبة المغلقة، المليئة بالممثلين وشخصيات المسرحية.