فاليري: كيف تصبحين السيدة الأولى في فرنسا؟

صديقة الرئيس الفرنسي

صديقة الرئيس الفرنسي

صديقة الرئيس الفرنسي

صديقة الرئيس الفرنسي

صديقة الرئيس الفرنسي

صديقة الرئيس الفرنسي

بعد أن  دخلت Valérie Trierweile الإيليزيه ولو بطريقة غير رسمية، أصبحت من الشخصيات المشهورة في فرنسا وأوروبا، لدرجة أن كل ما تكتبه من تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي كالتويتر والفيس بوك، يوخذ فورا على محمل الجد. وهذا ما قد يؤثر على خصوصية الصحفية المعروفة بلسانها الحاد. التي صبحت كل تصرفاتها محسوبة. ولأن الفرنسيون أحبوا فاليري عكس سلفها كارلا بروني، ويريدونها أن تتربع رسميا على عرش الإيليزيه، قدمت لها الصحافة مجموعة من النصائح لتصبح السيدة الأولى بلا منازع. أولا: إطلالتك لم تستطيعي منافسة كارلا بروني في الأناقة، ولحد اليوم لم تبهرينا بفستان من تصميمات الهوت كوتير، فان كارل لاغارلفيد مستعد ليتفنن في تحويلك إلى أميرة الإيليزيه. إذا لا تضيعي الفرصة، فملابسك الآن كلاسيكية تناسب زيارات العمل ويطغى عليها الأسود والكحلي. فعليك بالتغيير على الأقل من أجل زوج المستقبل. ثانيا: إبنك الجميل ، دليليه ؟     توماس هولاند، ابن الرئيس الفرنسي يعيش التوتر بسبب الفضوليين فيتم  نشر كل اخباره عبر وسائل الاعلام.  خففي عنه هذا الضغط بإهدائه آلبوم لـsébastien tellier، فهو يعشق صوته ولطلما صفق له بحرارة في عدة مهرجانات. إذا كسبت و الابن ستعيشين سعيدة مع أبيه. ثالثا: الزيارات الرسمية، تجاهليها؟  لا مكان للبيت الأبيض ولا لقصر باكنغهام  "لا تكونين قرب الرئيس إلا في الزيارات الرسمية ؟ " و هذا ما تفوقت به كارلا بروني لذلك، ابتعدي قليلا فلست مهيأة. و لا يجب ان تدخلي  المنافسة على الأقل في الوقت الحالي. رابعا: التويتر ، ابتعدي عنه؟ نعلم أن نقطة ضعفك التغريد على التويتر، هل رأيت كيف اثارت ضجة جملة صغيرة كتبتيها خلال الانتخابات البرلمانية... لذلك احذري، وراجعي نفسك كثيرا قبل أن تكتبي أي كلمة. خامسا: مهنة الصحافة ،  واصليها؟ نحب أن تكون سيدة فرنسا الأولى امرأة مثقفة، لا تبتعدي عن مهنة المتاعب خاصة وأنك أثبت جدارتك فيها، لكن ابتعدي عن المواضيع الشائكة، فقلمك قد يهز فرنسا لانه مرتبط برئيسها. سادسا:  Ségolène Royal   أحبيها: شريكته السابقة وأم أولاده عاشت معه الكثير من النجاحات، و Ségolène Royal  محبوبة وذات شعبية كبيرة، لذا لا تواجهيها، وأحبيها أو على الأقل تظاهري بذلك، فتغريدتك على التوتر ضدها جعلت الرئيس نفسه يدعهما.   سابعا: بعيدا عن السياسة، استمتعي بوقتك؟   لماذا لم تكون إلى جانب الرئيس الفرنسي خلال احتفالات العيد الوطني في14 يوليو المنصرم؟ وطبعا هذا أحسن  لأنك تمكنت  من تبادل بعض النكت مع زوجة Jean-Marc Ayrault   ، في النهاية اخترت المدرجات حتى تستطعين الاستمتاع بالحفل وتبادل الوشوشات مع صديقاتك. فلست مضطرة للكثير من الرسميات. استمتعي بحياتك لكن لا تبالغي.