فائزات أولمبياد إبداع السعوديات في لقاء مع هي

شيخة الشويخ تحضر بحثها

شيخة الشويخ تحضر بحثها

شيخة الشويخ في المعمل

شيخة الشويخ في المعمل

مشروع الطالبة أروى العنقري

مشروع الطالبة أروى العنقري

ريم الربيعة

ريم الربيعة

ريم الربيعة

ريم الربيعة

جدة – إسراء عماد تخطت طالبات سعوديات طموحات كافة حدود الإبداع بالرغم من صغر أعمارهنّ، فكل منهنّ لديها طموحات وأهداف رسمتها لحياتها وبدأت بالسير فيها وهي لم تتعد السابعة عشر من عمرها، وكان الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بمثابة الفرصة لإبراز الابتكارات والمشاريع والأبحاث التي قمنَ بها، بل هناك منهنّ من تَقَدَّمن للأولمبياد على مدى أربع سنوات متتالية طمعاً في مركز أعلى. “Hiamag.com” التقت بعض الفائزات بمسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع في المجال العلمي، وهنّ طالبات في الصف الثالث الثانوي، استطعنَ المنافسة بأبحاثهنّ العلمية، وحصلن على أعلى المراكز على مستوى المملكة من خلال المسابقة. صَدمة المركز الأول "ريم الربيعة" الحائزة على المركز الأول في مسابقة أولمبياد الإبداع على مستوى المملكة والباحثة في مجال "الأحياء الدقيقة" وهي لم تتجاوز الـ17 من عمرها. تقول الربيعة لـ"هي" : "لم أصدق حصولي على المركز الأول، فقد كانت صدمة رغم توقع الجميع لي بمركز متقدم، والفضل في ذلك يعود لدعم الوالدين وتشجيع صديقاتي المشاركات معي بالأولمبياد الوطني، والبروفيسور الألماني الذي أشرف على بحثي، ومدرستي التي وَفَّرَت لي كافة الاحتياجات". بحثي هو الأول من نوعه وعن البحث الذي قَدَّمته للمسابقة تقول الربيعة: "كان البحث الذي أجريته هو أول بحث يتم إجراءه في مجال الـ“biofilm” أي المجتمعات الميكروبية في البحر الأحمر، وهي ميكروبات مُكْتَشَفَة حديثاً ولم يتم دراستها من قبل، وبحثي محاولة لفهمها بهدف التحكم في الملوثات التي تؤثر عليها وعلى الشِعاب المرجانية بالبحر الأحمر". وتضيف "قبل إجراء البحث تواصلت مع بروفيسور ألماني كان يعمل على مشروع كبير وسألته عن الأشياء التي يمكنني العمل عليها معه فأعطى لي هذا الجانب الذي لم يتطرق له أحد واعتمد عليّ فيه، ولم يستغرق بحثي سوى ستة أسابيع". سعيدة بفرحة الجميع  أما شيخة الشويش التي احتلت المركز الثاني عن بحثها "تكنولوجيا النانو" وهي بنفس عمر سابقتها تقول لـ "هي" : "شجعتني للمشاركة بالأولمبياد واحدة من زميلاتي المشاركات في الأولمبياد للعام الماضي ودعم أهلي وأستاذه الفيزياء بالمدرسة التي قَدَّمت لي ولزميلاتي الكثير، وكان المركز الثاني مفاجأة كبيرة لي ولأهلي، وأنا سعيدة جدا بفرحة الجميع وفخرهم بنا، حيث قامت مدرستي بإرسال رسائل لأولياء الأمور، بأن هناك ثلاث من طالباتنا فزن في الأولمبياد، وجميع المعلمات اتصلن بي لتهنئتي". وعن التخصص الجامعي الذي ستختاره الشويش تقول : "سأتخصص في قسم هندسة المواد، وقد تَقَدَّمت ببعثة ولم تُحَدَّد بعد الجامعة التي سأدرس بها". شغفي بالعلوم بدأ منذ الصغر وتضيف الشويش عن بحثها : "منذ صغري وأنا شغوفة بمجال العلوم وأهتم بالقراءة في الفيزياء والكيمياء، إلى أن سمعت عن "تكنولوجيا النانو" فأحببت عمل بحث يجيد من كفاءة استخدام حبيبات النانو في المجال الطبي، لاكتشاف البكتيريا بالجسم وتوصيل الأدوية بفعالية، وبالفعل بدأت في البحث منذ الصيف وسافرت لمدة شهرين للعمل عليه في جامعة KAUST، ووُفِّقت في بحثي لذلك شعرت أنه يستحق المشاركة في أولمبياد إبداع". دعم من حولي شجعني وأخيراً حَدَّثتنا "أروى العنقري" المتخصصة في مجال "الفيزياء والفلك" والحائزة على المركز السادس في مسابقة أولمبياد إبداع، قائلة: "في البداية الفضل يعود للدعم الذي توفر لي من كل الجهات، سواء أهلي أو المدرسة التي وَفَرَت لنا جميع احتياجاتنا لنقوم بالبحث، ويهدف بحثي إلى زيادة فعالية جزيئات النانو للذهب، وفي البداية تقدمت للبحث في أحد الجامعات بالمملكة التي وفرت لي الدعم من المشرفين على البحث، واستغرق مني ذلك من ستة أسابيع إلى شهرين إضافة إلى عرض اللوح وتدوير المشروع، وبعد أن أنهيت البحث، ووجدّْت نتائجه جيدة، شعرت أنني أستطيع الدخول للأولمبياد والمنافسة به، وبفضل الله نلت المركز السادس في المسابقة التي يعود الفضل في تنظيمها لمؤسسة موهبة”.