غاليري اعتماد يجلب إلى دبي معرض ميست للفنان محمد علي وصال

13 يونيو/ حزيران - 11 يوليو/ تموز

يعلن غاليري "اعتماد"، أحد أبرز دور عرض الفن المعاصر في الشرق الأوسط، عن إقامة أحدث معارضه بعنوان "ميست- ضباب" للفنان التركي الشهير محمد علي وصال. يقام المعرض في الفترة .


من 13 يونيو/ حزيران وحتى 11 يوليو/ تموز، وسينطلق من خلال يوم عرض خاص يوم 12 يونيو/ حزيران لجمهور يضم نخبة مختارة من أبرز جامعي الأعمال الفنية في المنطقة. يمتلك الفنان الشاب محمد علي وصال موهبة فذّة كرّست مكانته على الفن المعاصر، حيث عرضت أعماله في بعض من أهم المعارض المرموقة في العالم، وتمكنت من استقطاب عدد كبير من جامعي الأعمال الفنية في العالم.

يتضمن معرض "ميست" عدة مجموعات تشتمل على "سلسلة صور مطبوعة" تجعل العلاقة واضحةً بين الجسد والفضاء. طُبعت هذه الصور الفوتوغرافية على قماش باستخدام تستخدم تكنيك "ترمبلوي" لخداع البصر بحيث تجعل أجزاء جسم الإنسان تبدو بارزة من سطح أبيض. ويمنح هذه التكنيك الوهم بأن ثمة من هو محاصر داخل قماش، ويحاول الفرار منه مخترقاً السطح. نماذج بشرية ذات وجوه بلا ملامح، تدفع الجدران المرنة لتسمح للمتلقي بإسقاط هويته الخاصة على العمل. وكما لو أنهم ضاعوا في الضباب، فإن هذه النماذج البشرية التي يصعب تحديد هويتها فقدت محيطها، ما يجعل السياق مبهماً وغامضاً. بهذه اللمحة البسيطة، يقع على عاتق المتلقي أن يتكهن قصة هذه الصور، وأن يمنحها معنى خاصاً بها.

علّق الفنان محمد علي وصال حول مجموعته الأخيرة قائلاً: "أن نخنق الحشود المحيطة بنا في موجة ضباب، وأن نطهّر الجسم من كل هذه العناصر، وأن نُبعث من خلال فعل "تطهير الجوهر" يكشف لنا أساسيات وجودنا. كل بيان ينبثق من جدار الضباب إنما يبسّط جوهرنا ويصقلنا بعذوبة. فالضباب يخلق تجربة حسيّة فريدة من نوعها تتركنا منفتحين لاستقبال قصف بصري وحسي جديد، فننفتح على ذرى شعورية جديدة لأحاسيس الخلوة، وعلى العناصر من حولنا. حين يلفّنا الضباب يخلق فينا حالة دقيقة من اتصال العين بالبشرة، يمكنها الدلالة على عمق جديد لتجربة من تحت هذا الحجاب. نحن ضعيفون وهشّون قدرما نعتقد، ومعرض "ميست- الضباب" يأتي بمثابة تأكيد لعمق القوة التي تغلّفنا بها الطبيعة. وثمة خطورة في تجاهلنا لهذا الأمر. الفوضى التي يأتينا بها العيش يوماً بيوم، والدنيويات التي تعيش حيث نعيش، يمكن تفكيكها بصرف النظر عن هذا الشعور الحسي للتعرض للضباب. هذه الستارة السميكة من الواقع، وتصوراتنا لأنفسنا، يمكن النظر إلى كونها مختلفة في هذا المجال الحسي، فتدلنا إلى غيرية أكثر غموضاً بكثير من تحتها".

الفراغ الذي يحيط بالأشباح يخلق في الصور أجواء متوترة خارقة للطبيعة. لجعل هذه الأعمال ذات معنى، يجب ملء الفراغ من قبل المتلقي الذي يصبح جزءاً من العمل. من الشخص المحاصر داخل قماش؟ لماذا يحاول الفرار طليقاً؟ كيف؟ متى؟ أين؟ كلها تصبح أسئلة مهمة.