غارقون في القمامة في جامعة زايد

جيريمي إيرونز بطل الفيلم

جيريمي إيرونز بطل الفيلم

جيريمي جالسا فوق أطنان القمامة

جيريمي جالسا فوق أطنان القمامة

كانديدا برادي

كانديدا برادي

ملصق الفيلم

ملصق الفيلم

أبوظبي - فاتن أمان يعرض نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية الذي تنظمه مؤسسة "أناسي للإنتاج الإعلامي" بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة زايد وبلدية مدينة أبوظبي وجمعية أصدقاء البيئة وموقع بيئة أبوظبي فيلم "غارقون في القمامة " وذلك يوم الثلاثاء القادم الموافق 28 مايو في الساعة السابعة مساء في جامعة زايد (المبنى القديم) الواقع بشارع دلما في العاصمة أبوظبي والدعوة عامة. شهادة ثقافية سيمنح نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية وللمرة الأولى كافة الحضور شهادة "ساعة الثقافة" تحت شعار "تفاعل فالتلقي لا يكفي" وذلك بهدف التشجيع على الحضور و التفاعل ونشر ثقافة الفيلم الوثائقي. جوائز الفيلم الفيلم من تأليف وإخرج كانديدا برادي وإنتاج شركة بلينهيم فيلمز وفاز بجائزة الجمهور في مهرجان ماوي للأفلام. واختير رسميا في مهرجان ESPO CINE للأفلام ومهرجان أبوظبي للأفلام ومهرجان الطبيعة في طوكيو و مهرجان Rio De Janerio، وشارك في عرض خاص في مهرجان سرايفو للأفلام ووصل لمرحلة التصفيات النهائية في مهرجان PLANET IN FOCUS، ويعقب عرض الفيلم ومدته 97 دقيقة حلقة نقاشية يقدمها المهندس عماد سعد المستشار البيئي لجمعية أصدقاء البيئة ومدير موقع بيئة أبوظبي. بطولة مطلقة للقمامة يستعرض الفيلم رحلة البطل "جيرمي أيرونز" لاكتشاف مدى تأثير مشكلة القمامة على العالم أجمع. فيقوم بجولة حول العالم للمناطق الجميلة التي أصابها التلوث. وتتصف رحلته بالجرأة ودقة التحري فتأخذ أيرونز والمشاهد من الشك إلى الأسى، من الهلع إلى الأمل، ويصاحب صوت برادي الروائي مقطوعة موسيقية للملحن فانجيليز الحائز على جائزة الأوسكار أضفت عليه طابعا حماسيا نابضا بالحياة. ويصورالفيلم الطبيعة الجميلة للكوكب الذي نعيش عليه في تباين صارخ مع مناظر النفايات التي تخلفها البشرية جمعاء، كالمناظر الطبيعية الهائلة الموجودة بالصين وهي تغطيها أطنان من القمامة، وكذلك المسطحات المائية لنهر سيليونغ في إندونيسيا التي لا يمكن رؤيتها في ظل تدفق العبوات البلاستيكية الذي لا ينتهي، والأطفال يسبحون وسط أكياس تطفو على سطح الماء، بينما تغسل الأمهات الثياب والأواني المنزلية في مياه مليئة بمخلفات الصرف الصحي، إذ يلقي كل عام ما يقدر بخمسة وثمانين مليار كوب من الأكواب التي تستعمل لمرة واحدة، وأكياس بلاستيكية تقدر أعدادها بالمليارات، و200 مليار لتر من زجاجات المياه، ومليارات الأطنان من القمامة المنزلية والنفايات السامة والمخلفات الإلكترونية. وصور الفيلم أيضا مشاهد لجيرمي أيرونز على شاطئ بالقرب من المدينة اللبنانية القديمة "صيدا"، يعلوه جبل من القمامة وأمامه منظر يبعث على الكآبة والحزن يضم نفايات طبية وقمامة منزلية وسوائل سامة وحيوانات ميتة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فيتساقط الحطام على جانب البحر، وتتلوث مياه البحر المتوسط الزرقاء، و يحدث هذا التساقط نتيجة قدوم شحنات القمامة اليومية الجديدة التي تلقى في أعلى جبل القمامة، ليتدكدس نتاج استهلاك مدينة واحدة صغيرة على مدار ثلاثين عامًا، وعلى الرغم من أن البطل هو "جيريمي" لكن الحقيقة المرة أن البطولة المطلقة هي لللقمامة التي قد تبتلعنا في المستقبل إن لم نتدارك المشكلة ونعمل على حلها سويا.