عندما رقصت ماريا شارابوفا...

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

ماريا شارابوفا في حفل الأوسكار

  هي – أسماء وهبة ماريا شارابوفا، لاعبة التنس الروسية الأشهر في العالم، تجمع بين القوة والحضور والجمال خارج الملعب وداخله. تمارس عفويتها إلى أبعد الحدود حتى أنها لم تتردد في مراقصة شخص من الحضور في إحدى مبارايتها على الهواء وأمام عدسات الكاميرا، الشيء الذي أثار لغطا وضحكا في الملعب وعلى الشاشات. وهذا ما يمكن متابعته من خلال هذا الرابط : ماريا شارابوفا، المصنفة الثالثة عالمياً بين لاعبات التنس المحترفات، بعد أن كانت بطلة التنس الأولى في العالم، كما حصلت على ثلاث بطولات من الغراند سلام "Grand Slam". تربطها بمضرب التنس علاقة من نوع خاص، والتي تعود إلى سنواتها الأولى وتحديدا عندما كانت في الرابعة من عمرها، عندما أعطاها صديق والدها مضربه، ومن ثم بدأت تمارس بانتظام مع والدها رياضة التنس في متنزه روسي. عندما بلغت السابعة من عمرها هاجرت وعائلتها إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث بدأت مسيرتها في عالم التنس ففازت بأول بطولة لها في عام 2004 في سن الـ 17. وتوالت انتصاراتها في عدد من البطولات حتى أجبرت في عام 2007 على الانسحاب من رياضة التنس لبعض الوقت بسبب تعرضها لإصابة في الكتف، مما كان سببا في خروجها من قائمة الخمسة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات للمرة الأولى على مدى ثلاث سنوات. وفي عام 2008 أجرت شارابوفا عملية جراحية في كتفها، لتعود في عام 2009 إلى ملاعب التنس بقوة، ما أدخلها إلى قائمة أفضل الثلاثين. تمارس شارابوفا طريقة خاصة في لعب التنس. تركز على الزوايا الأمامية والخلفية. ولا تعتمد على الضربات العالية بل القوية Swinging عند الاقتراب من الشبكة أو في الهجوم، بالإضافة إلى تسديداتها الـ Drop Shots وصوتها العالي في الملعب الذي توقف عنده الكثير من المراقبين. وعندما سألت شارابوفا عن الأمر قالت: "أنصحكم بمشاهدة المباريات"! تفضل شارابوفا الملاعب العشبية المناسبة لحركتها السريعة، حيث لا تجيد اللعب على الملاعب الطينية والرملية، حتى أنها وصفت نفسها بالـ"بقرة على الجليد" بعد مباراة على ملعب رملي. وهنا يمكن الإشارة إلى عاداتها الغريبة في الملعب، حيث لوحظ أنها على عداوة مع خطوط الملعب! والدليل على ذلك أنها تتعمد عدم لمس الخطوط أثناء اللعب! وبعيدا عن رياضة التنس، ظهرت شارابوفا في إعلانات بدلات سباحة. وتم اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة في مشروع الأمم المتحدة الإنمائي، حيث بذلت جهودا في تعافي السكان الروس من كارثة انفجار مفاعل تشرنوبيل النووي في عام 1986. لذلك كانت من أكثر كلمات البحث على موقع Yahoo خلال أعوام 2005-2008 هي "ماريا شارابوفا". ونتيجة نجاحها وشهرتها داخل وخارج الملعب وصل أجرها إلى 26 مليون دولار أميركي. وهو يعد الأجر الأعلى في عالم الرياضة. تعيش ماريا شارابوفا في مدينة مانهاتن التابعة لولاية كاليفورنيا الأميركية، لكنها مازالت تحتفظ بجنسيتها الروسية. تمارس هوايتها في متابعة الأزياء والأفلام والموسيقى وقراءة روايات شرلوك هولمز بالإضافة إلى دأبها على متابعة دروسها في رقص الهيب هوب. ومؤخرا لفتت إليها الأنظار في حفل الأوسكار الأخير، حيث ارتدت فستان أزرق طويلا واسعا وبه تطريز يشبه إلى حد كبير التطريز الفرعوني. بدت شارابوفا غير متكلفة، بعد أن تركت شعرها منسدلا على ظهرها مع القليل من المكياج. وفور حضور لاعبة التنس الحسناء، التف المصورةن حولها لإلتقاط الصور، مؤكدين أنها صاحبة أجمل طلة في الأوسكار.