عمليات تصغير الأنف وأثرها على طاقة الجسد

مؤخرا أصبح وبشكل كبير استعانة المراهقات بعمليات تجميل لتصغير أنوفهن لكنهم لا يضعون في عين الاعتبار حقيقة مهمة أن الوجه في فترة المراهقة لا يزال في حالة نمو وأن الأنف ينمو بشكل أسرع من باقي ملامح الوجه، ولذلك يبدو الأنف دائما في فترة المراهقة أكبر من باقي ملامح الوجه ولكن هذا سيتغير بعد سنوات قلائل، إذا انتظرت الفتاه إلى أن تصل إلى منتصف العشرينات فسترى أن باقي ملامح الوجه قد اكتمل نموها ليصبح حجمها متناسبا مع حجم الأنف.

والأهم من ذلك أن أي تغيير في الوجه له أثار موازية على الطاقة الجسمية حيث أن تصغير حجم الأنف بالنسبة لباقي الملامح الأخرى قد يصيب المرأة بنقص الطاقة التي عادة ما يتمتع بها الناس خلال مرحلة الأربعينات.