العيد: هدنة من الخلافات الزوجية أم لخلق المزيد منها؟

وسط بهجة العيد وفرحة الزوج والزوجة والأطفال بقدومه، فقد تنشأ بعض الخلافات الزوجية ولكنها خلافات من نوع آخر، تغلفها الفكاهة والمرح تارة، والجدية تارة أخرى، فالشجار هذه المرة ينشأ بسبب كيفية قضاء أجازة العيد، فالزوج قد يحلم بأجازة مريحة ينال فيها قطسا كافيا من النوم، والراحة خلال أيام العيد، فيعزم على أن يرتاح قليلا خلال عطلة العيد، في حين أن الزوجة والأولاد كانو قد خططوا لبرنامج آخر مختلف تماما عن طموحات الزوج وأحلامه.
 
حل وسط
على جميع الأطراف زوج، وزوجة، وأطفال أن يلجأوا للنقاش الهادف للوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف، حتى لا تفسد فرحتهم بالعيد.
 
أسباب أخرى للخلافات الزوجية قبل العيد
قد يتسبب أسلوب الزوجة في تدبير أمور المنزل، ومغالاتها في شراء مستلزمات العيد سببا هاما وأساسيا وراء خلق الخلافات الزوجة في العيد، خاصة إذا كانت لا تعمل، وتعتقد أن الرجل بمثابة الفانوس السحري الذي سيلبي كل إحتياجتها في الحال.
 
الديون تفسد فرحة العيد
يلجأ بعض الأزواج إلى الإستدانة، إرضاء لزوجاتهم وتلبية لمطالبهم سواء من العمل، أو بكارت الإئتمان ما يجعل الزوج شارد الزهن يفكر في ما عليه من ديون واجبة السداد، ما يفسد عليه فرحته بالعيد.
 
للإستمتاع بالعيد عليكم بما يلي :
•حسن الإستفادة من المناسبة بالتخطيط السليم مع الأخذ في الإعتبار ظروف ورغبات الطرف الآخر.
 
•عدم المغالاة في لوازم العيد، والإعتدال وفقا لحالة رب الأسرق لتجنب إرهاقه وتحميل أعباء كثيرة عليه.
 
•على الزوجة تهيئة البيت للعيد والعمل على إسعاد الزوج والأولاد بلماساتها الرقيقة، وإضفاء جو مرح وسعيد على الجميع.