العناق بين الزوجين.. ينعش الحب ويحمي القلب

العناق بين الزوجين يجدد الحب ويحمي القلب

العناق بين الزوجين يجدد الحب ويحمي القلب

العناق بين الزوجين يخلق حالة من الإنسجام الروحي بينهما

العناق بين الزوجين يخلق حالة من الإنسجام الروحي بينهما

الشعور بالأمان يتحقق بعناق المحبين

الشعور بالأمان يتحقق بعناق المحبين

العناق بين الزوجين يخفف من التوتر والقلق

العناق بين الزوجين يخفف من التوتر والقلق

العناق بين الزوجين لا يرتبط بوقت معين

العناق بين الزوجين لا يرتبط بوقت معين

العناق بين الزوجين يحقق الشعور بالسعادة

العناق بين الزوجين يحقق الشعور بالسعادة

يعد عناق الزوجين أقصر الطرق للتقارب ولشعور كل مهما بالآخر، فالعناق ينعش الحب ويحمي القلب، وقد أثبتت العديد من الدراسات أهميته في الحياة الزوجية.
 
العناق ينعش الحب ويجدده
بعد أن يهدأ الحب ويبدأ في مرحلة خمول طويلة بسب عقبات كثيرة قد لا يكون للزوجين يد فيها، وبعد أن يتسرب الملل ويعرف طريق الحياة الزوجية مقتحما إياها وبدون إستئذان، يأتي العناق بين الزوجين ليفسد على الملل خطته ولينعش الحب وليأخذ بيده ويتولى الحفاظ عليه وتجديده، وهو ترموتر طبيعي تقاس به حرارة الحب كما تفعل القبلة تماما.
 
العناق يحمي القلب
أثبتت الدراسات العلمية التي طرحت في هذا الصدد أن العناق يعمل على تنشيط عضلة القلب وحمايته، وقد توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن العناق بين الأزواج يحمي الأزواج من الأمراض القلبية، بسبب إرتفاع مستويات هرمون "الأوكسيتوسين" المعروف بـ"هرمون الارتباط" الذي يقلل من إرتفاع ضغط الدم.
 
العناق يخفف التوتر والقلق
وقد ثبت ذلك علميا، فما أقرب الزوجين في تلك اللحظة التي تريح الأعصاب وتخفف من توتر النفس المتعبة، وكأنه هدنة من متاعب الحياة وآلام المواقف التي تقابل كل منا، فهو أفضل دواء لعلاج نوبات القلق والتوتر. 
 
العناق يحقق الشعور بالسعادة والأمان 
وهذه حقيقة غالية جدا، فمنتهى الأمان للزوجين أن يتعانقا وخاصة عند الشدائد ليستريح كل منهما في حضن الآخر ولينعم بالراحة والأمان التي تمكنه من إستكمال مسيرته في الحياة بجانب من يدعمه ويحتضنه ويشعر به، كما أنه يخلق شعورا رائعا بالسعادة وذلك بسبب زيادة نسبة السيروتونين في الدم.
 
من الخطأ أن يقترن العناق بالعلاقة الحميمة فقط
العناق مطلوب بين الزوجين في كل المواقف الفرح والحزن اليأس، حتى في الإختلاف لأنه كفيل بإصلاح ما أفسدته الحياة العصرية بقسوتها، كما أنه من الخطأ إقترانه بالعلاقة الحميمة فقط، فقد يكون الزوجين بحاجة للتواصل والحميمية والقرب والشعور بالراحة والأمان دون رغبتهما في العلاقة الحميمة.