كيف تتعاملين مع إنفعالات زوجك في رمضان؟

مع إقتراب الشهر الفضيل، ووسط أجواء الفرحة العارمة، ينتاب بعض الزوجات شعوراً بالقلق جراء الحالة التي يكون عليها أزواجهن في رمضان خصوصاً إذا كانوا من المدخنين، إذ تزداد إنفعالاتهم في الأيام الأولى من الصيام، وبالتالي تتضارب أحاسيس الزوجات فهن فرحات بقدوم رمضان، ولكنهن قلقات بشأن توتر وإنفعال أزواجهن الخارج عن إرادتهم في كثير من الأحيان. 
 
فكيف تتعاملين مع إنفعالات الزوج خاصة في الأيام الأولى من رمضان؟
1.على كل زوجة أن تعي جيدا حساسية هذه الفترة، خاصة ربات البيوت، اللواتي لا يعملن ولا يتعرضن لضغط العمل خارج المنزل، وصعوبة المواصلات، والإزدحام، وغيرها من الأمور التي يتعرض لها الرجال خارج المنزل، وهنا يكون إلتماس العذر للزوج الحل الأمثل لمساعدته على تخطي الأيام الأولى من الصيام. 
 
2.يجب تفهم طبيعة ما يحدث للزوج المدخن، فإنفعالاته الشديدة يرجعها الأطباء إلى التغيرات الفيزيولوجية التي تحدث له أثناء الصيام، والناتجة عن إنخفاض معدل النيكوتين في الدم، مسببة ثورات من الغضب والإنفعال، وعلى أتفه الأسباب، فبفهم حقيقة ما يحدث له ستتمكنين من إحتواء الموقف بمزيد من الحكمة والتعقل.
 
3.عليك إعداد قائمة بإحتياجات المنزل مسبقا، حتى لا يضطر الزوج  للذهاب إلى السوق أو السوبر ماركت وقت الذروة، وأثناء عودته من العمل وبالتالي تأخره عن موعده وعدم وجود فترة كافية له لينعم بالنوم والراحة قبل موعد الإفطار، فإعدادك لهذه القائمة سيساعدك في تقليل إنفعال الزوج المتوقع عند نسيانك لغرض ما وطلبك إحضاره معه في نفس اليوم.
 
4.الحرص على تهيئة المنزل عند عودته من العمل وإستقباله بإبتسامة تخفف عنه ما تعرض له من ضغوطات يومية، وتحقيق الهدوء ليستطيع النوم وبالتالي إخفاء إنفعالاته أثناء الصيام بسبب التدخين، أو غيره من الأمور.
 
5.قد تصادف بعض الزوجات مشكلة الإعتراض على الطعام على مائدة الإفطار بسبب قلة الملح أو زيادته، ولتفادي ذلك، وإذا كنت لا تستطعين ضبط الأمر أثناء الصيام، يمكنك إعداد أساسيات وجبة الإفطار لليوم التالي في الفترة المسموح بها بتناول الطعام والشراب كإعداد الشوربة وتركها في الثلاجة، وتتبيل الطعام وضبط الملح وإستكمال باقي الخطوات أثناء الصيام.
 
6.عليك بحسن التدبير، وعدم إرهاق الزوج بطلبات كثيرة تجعله عرضة لضغوط مالية كثيرة، ما يزيد إنفعالاته.
 
7.الحرص على تقديم نوعية الطعام المفضلة لدى الزوج، والتي تعمل على تحسين مزاجه، رغبة في تقليل إنفعالاته أثناء الصوم.
 
وأخيرا علينا جميعا أن نعي ضرورة تفهم إختلاف طبيعة الرجل عن المرأة، فالمرأة تتفوق على الرجل بالصبر، كما أنها تكون سعيدة جدا أثناء طهي الطعام والإعداد لوجبة الإفطار، فإنشغالها بهذه الأمور الإيجابية يحول دون توترها وإنفعالها أثناء الصيام، وهو أمر يحسب للمرأة ويجب أن تقدر عليه.