بقليل من الأنانية يحيا الحب

بقليل من الأنانية يحيا الحب

بقليل من الأنانية يحيا الحب

بقليل من الأنانية يحيا الحب

بقليل من الأنانية يحيا الحب

إذا ما أحببت شخصا ما عليك ألا تكون أنانيا وأن تصبر إلى أبعد الحدود، فالحب يتعلق بالصبر والتواضع وهو ليس أنانيا أو متحاملا، كثيرا ما سمعنا هذا النوع من العبارات التي تخبرنا كيف نتعامل مع شريك حياتنا... ولكن ألا تظن أن هذه العبارات مبالغ فيها إلى حد كبير؟ فالحب قد يدفعك إلى أن تكون قليل الصبر وأنانيا إلى حد كبير والحب قد يجعلك تشعر بالغيرة، بالتأكيد "الحب" جميل للغاية إلا أنه ليس مثاليا على الإطلاق.
 
إذا أحببت شخصا ما فإنك ترغب أن يحبك وحدك ولا ينظر للآخرين وأن يبقى لجوارك إلى الأبد، يبدو هذا أنانيا أليس كذلك، إلا أن هذا النوع من الأنانية ليس سيئا للغاية وقد يكون مطلوبا في بعض الأحيان لأنه يشعر شريك حياتك بمكانته الخاصة في قلبك.
 
النوع الآخر من الأنانية والذي يدمر علاقتك بشريك حياتك وينتج عنه الكثير من الألم هو النوع غير المرغوب فيه، ويجب عليك تجنبه للحصول على علاقة متوازنة وسعيدة بشريك حياتك.
 
في هذا الموضوع ستتعلم الفارق بين "الأنانية المحمودة" و"الأنانية المدمرة":
 
•تأخذ الأنانية المحمودة الأشكال التالية:
1.أن تفعل شيئا تريده (لا بأس تفعل شيئا "من أجلك أنت" من حين لآخر"):
عندما تكون مرتبطا بشخص ما عليك أن تعطي أولوية كبيرة لهذه العلاقة إلا أنه لا بأس من أن يكون لديك عدد من الأولويات الأخرى، إذا كنت ممن لديهم حياة مهنية حافلة فاستمر في نجاحك لكن لا تجعل عملك يؤثر على علاقتك بشريك أو العكس، المهم هنا هو التوازن، إذا كانت حياتك المهنية مهمة بالنسبة لك عبر عن ذلك بوضوح.
 
2.أن ترفض الانصياع لرغبات شريكك طوال الوقت
لا يجب أن يتعلق الأمر بالطرف الآخر من العلاقة فقط، بحيث يجب أن تدرك أنك أيضا طرف مهم في هذه العلاقة، أحيانا قد تتعارض رغبات طرفي العلاقة فلا يمكن أن تتجاهل احتياجاتك بشكل دائم حتى لا تكون أنانيا، في مرحلة ما عليك أن تقول لشريكك: "أعلم أنك تريد هذا لكنني أرغب في شيء مختلف".
 
3.أن ترفض التنازل عن حق من حقوقك في هذه العلاقة 
أحيانا وعلى الرغم من الحب المتبادل بين طرفي العلاقة تحدث العديد من الأمور التي تجعل الاستمرار في هذه العلاقة مستحيلا، مثلا تخيل أن شريك حياتك يقيم في بلد أخرى لسبب ما وأن هذا الأمر يجعل علاقتكما مستحيلة، هل ستنتظر حتى فوات الأوان أم تقوم بمناقشة هذا الأمر والتمسك بمطلبك إن لزم الأمر، لا يمكنك الاستمرار في علاقتك مع شريكك إذا أصبحت مصدرا دائما للحزن والألم لذلك عليك أن تعلم متى تتمسك بمطالبك ومتي تقدم عددا من التنازلات.
 
4.أن تعرف متى تنهي علاقتك بالطرف الآخر
إذا كنت تظن أن علاقتكما فاشلة، وإذا شعرت أنك لا تستطيع أن تبادل الطرف الأخر مشاعره اتجاهك فمن الأفضل أن تدعه وشأنه ولا تتركه يستمر في علاقة تعيسة مع شخص آخر لا يحبه.
 
أما الأنانية المدمرة علينا جميعا تجنبها فلا مجال لها بين المحبين، وتتمثل في قيامك بأفعال تريدها وحدك دون أي أسباب مهمة، تخيل أن يكون لديك موعد ما أو التزام ما مع شريكك وقمت بإلغاء هذا الموعد لأنك تشعر بالكسل أو بساطة لا ترغب بعمل أشياء قد تعتبرها مملة في هذا اليوم، هذا ليس عذرا جيدا، أحيانا قد تشعر بالمرض أو تحتاج ليوم من الراحة بعد فترة إجهاد طويلة في هذه الحالة لا بأس من أن تعتذر لشريك عن موعدكما معا.