Chanel حرب لونية... ودعوة للسلام والمساواة

هي: هلا جرجورة 
 
قدمت دار Chanel مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2015 ، وقد بدأت بهدوء تام بتصميمات كلاسيكية بدرجات اللون الرمادي الفاتحة والداكنة، ليحصل بعده الإنفجار اللوني الكبير وتختلط الألوان مع بعضها البعض على الملابس والإكسسوارات وكأنها لوحة مائية فنية. فيندمج الزهري مه البرتقالي، والأزرق مع الأصفر والأخضر والأحمر مع الأسود والأبيض، لتعود وتهدأ بعد ذلك وتدخل ألوان الباستيل الحالمة وتدمج مع الذهبي اللامع على الإكسسوارات. 
 
المجموعة كانت موجهة للمرأة العملية والعاملة تحديداً حيث رأينا الكثير من التصميمات المريحة، مع قصات عريضة وفضفاضة، وبدلات بأسلوب ذكوري، وفساتين كوكتيل مع جاكيتات قصيرة فوقها.
 
وحضرت المراة التي تهوى السفر والمغامرة تجسدت ببدلات السفاري مع القمصان الطويلة والسراويل العريضة. وطبعاً لا تكتمل أي مجموعة للدار من دون حور امرأة Chanel بكامل أناقتها ورونقها بفستينها الفضية البريقة التي أصبحت جزءاً من هوية الدار الكلاسيكية. 
 
قدمت الدار مجموعة رائعة من الإكسسوارات كعادتها من حقائب وأحذية ومجوهرات، وأجملها كانت الحقيبة التي حملت رسالة إنسانية تقول "Make Fashion, not war" أو "إصنع الموضة، وليس الحرب"
 
ومفاجأة العرض كانت خروج نساء Chanel في مظاهرة حاشة وقد حملن لافتات تطالب بالمساواة، الحرية، والعدل وقد ترأست هذه المظاهرة الـ Super Model والوجه الإعلاني للدار Gisele Bundchen. 
 
مجموعة مميزة حملت الكثير من المعاني الإبداعية، الجمالية والإنسانية!