"كريستوفر كان" يبتعد عن الألوان القوية والنيون

فساتين حريرية ومطبّعة بأقمشة الساتان والتول والجلد، كانت إلهام المصمّم "كريستوفر كان"Christopher Kane الذي أبدع في عرض مجموعته الجاهزة لربيع وصيف 2014 في لندن.
 
إختار "كريستوفر كان" الإبتعاد عن الألوان القوية والنيون، كاسراً تقاليد الربيع والصيف اللذان يبشّران بقدوم الألوان الفرحة والوردية. فأتت الألوان كلاسيكية بما تحمله من أناقة في رسم القطع، بألوان البوردو والأسود والأزرق، من دون إهمال ألوان الأبيض والبيج الذي يرافق "كان" في أغلب عروضه.
 
وسيطرت على المجموعة موضة الأقمشة اللماعة خصوصاً في الفساتين ذات القصات الكلاسيكية والفضفاضة، مع ما تحمله هذه القطع من إضافات مميّزة وأقمشة ممزوجة بعضها ببعض، بدءاً من التول والكشاكش التي زيّنت الفساتين وأكثرت من طبقاتها، خصوصاً في التنانير القصيرة. كما أضاف "كريستوفر كان" العديد من الخيوط الشبيهة بشبكة العنكبوت والأحزمة الناعمة والعصرية التي زيّنت خصر العارضات.
 
وبدا واضحاً في هذا العرض، عشق "كان" للبذلات الرسمية والسراويل الجلدية الضيقة التي تناسب المرأة العاملة، والتي تحرص على إبراز أناقتها بجاذبية مطلقة، من دون أن تهمل ضرورة انتقاء الحقائب المربّعة والمتوسطة من ناحية الحجم، والتي بدورها تخلق نوعاً من الراحة لدى المرأة.