Vivienne Westwood: قبائل أفريقية ورومنسية جريئة

لم تتغير فيفيان وستوود Vivienne Westwood ملكة الـPunk في جنونها ، تغيرّت في الشكل فقط. فلم نشاهد خلال متابعتنا لعرض مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2015 في باريس، المرأة السبعينية بشعرها البرتقالي الطويل الذي إشتهرت به، بل شاهدنا في المقابل إمرأة بشعر رمادي خفيفٍ جداً، محافظة في الوقت نفسه على إبتسامتها المعهودة ووجها المشرق وأحمر شفاهها اللامع، فبدت رغم عمرها الكبير إمرأة متألقة نجاحاً وحباً مع زوجها Andreas Kronthaler عند ظهورهما في نهاية العرض. 
 
إذن، جنون وستوود بدأ منذ اللحظة الأولى لبدء العرض، حيث ظهرت أضواء الليزر الساطعة عالية فوق رؤوس الحاضرين، وبرزت شاشة ضخمة بحروف إسم Westwood مضاءة بالنيون. 
 
شرحت ووستوود في الكواليس أنها استوحت مجموعتها لهذا العام من قبيلة Ashaninka في البيرو، وتحية لأعمال وفنّ دار Charles Frederick Worth المصمم الإنكليزي الذي إشتهر في القرن 19 وإحتلت تصاميمه فرنسا ويعتبر مؤسس موجة الـHaute Couture في العالم. 
 
والى عاصمة الحب، جمعت مجموعة المصممة الإنكليزية إشارة الى النضال من أجل البيئة، القضية الأحب الى قلب ووستوود من خلال الطبعات الخاصة على الملابس وزينة قبيلة Ashaninka على الوجوه والقبعات الغريبة الأشكال والماكياج والتسريحات الكثيفة والضخمة. فبرز اللباس العرقي ومجموعة مختلطة من كافة قصات الفساتين الإفريقية، وقد ظهرت القصات الضخمة والأكتاف الكبيرة والأكمام المنتفخة، خصوصاً إطلالة الفستان الأحمر المميز الذي لفت الأنظار مع السترة الجلدية الضخمة فوقه. التأثيرات والأمبراطورية الآسيوية كانت حاضرة أيضاً في السترات والتنانير والعباءات المصممة بأقمشة مطرزة صينية جميلة. 
 
ولكن الى جانب طلاء الوجه والمسرحية الكبيرة التي قدمتها ووستوود وطبقات تصاميمها الكثيرة، برزت في العرض سلسلة من التصاميم السهلة والرومانسية، والقصات الحيوية والمثيرة. وكما بداية العرض، لم تأب ووستوود إلا أن تنهي عرضها بمجموعة من التول الذي لفّ كفساتين أجساد العارضات مظهراً الكثير من الجسد العاري. والنظرة التحررية في هذا المجال، ظهرت بوضوح في فستان الزفاف الذي ختم العرض النابض بالأنوثة من ناحية وبالجرأة في تغطية الصدر بقماش شفاف من ناحية أخرى.