عدنان الكاتب يحاور النجمة الحسناء Diane Kruger

Diane Kruger

Diane Kruger

Diane Kruger

Diane Kruger

Diane Kruger

Diane Kruger

لكل حوار ولقاء مع النجمة العالمية دايان كروغر Diane Kruger طعم خاص مختلف عن الآخر، ولو كان الفارق الزمني بين كل لقاء عدة أشهر فقط. ففي كل مرة تكون متجددة ومختلفة، ولعلها من النجمات القلائل اللواتي لم تغيرهن الشهرة، وما زالت تتمتع بجمال داخلي مذهل ينعكس على جمالها الخارجي، فيزيدها جاذبية وروعة، وربما هذا ما يبقيها في قائمة أجمل نساء العالم وأكثرهن جاذبية. وربما لهذا السبب أيضا اختارتها دار CHANEL لتكون وجه المستحضرات الأساسية للعناية بالبشرة. حوار: عدنان الكاتب Adnan Alkateb بالنسبة لي أعتبر أن من أهم أسرّار جمال هذه الحسناء ثقتها بنفسها، ورغبتها الجامحة في إظهار حسناتها وتحويل عيوبها إلى خصال مميزة، وهي من وجهة نظري تجسد روعة وجاذبية الجمال المشابه لنسمات العبير المنعشة والمتجددة في كل صباح. دايان كروغر المولودة في ألمانيا، والتي احتفلت بعيد ميلادها السابع والثلاثين في 15 يوليو / تموز الماضي، أكدت لي في حوار سابق نشرناه في ديسمبر 2010 أنها تعمل دائما بنصيحة والدتها: "القليل يأتي بالكثير"، وخصوصا في مجال الجمال، ولذلك حرصت على بدء هذا الحوار الجديد معها عن رؤيتها للجمال، وهل تغيرت مع مرور الأيام فأجابت: في صغري، كانت رؤيتي للجمال تعكس النمط التقليدي، وكانت صورة القدوة عندي تتميز بالنحافة وغيرها من الأهداف صعبة المنال. لكنني وبفضل الخبرة والأسفار التي استطَعت من خلالها أن أجوب العالم بأسره، أصبحت أكثر وعيا وتفتحا وأدركت أن الكمال محال. إضافة إلى ذلك، علمتني مسيرتي المهنية كممثلة أن العيوب تجعلنا أكثر إثارة. ولقد علمت أن الوجه الناعم الذي لا علامات فيه، يعجز عن التعبير عما يخالجني من أحاسيس. وأعتقد أن جمالي ينعكس في عيون الآخرين. وأنا لم أعر اهتماما لوجهي إلا عندما أصبحت عارضة أزياء. قبل ذلك، كنت أدرس الرقص الكلاسيكي في مدرسة "ذا رويال باليه" للرقص في لندن، حيث كان الجسد والليونة موضع الاهتمام وحسب. أما اليوم، فكل ما أحتاج إليه هو أن أعرف أنني جميلة في نظر الرجل الذي أحبه. وتضيف دايان: من المهم المحافظة على جسم سليمٍ وصحي.. لقد زرعت أمي فيّ أسرار الحياة الصحية، وأنا لم أتزحزح عنها قيد أُنملة. أعتقد أن الشعور بالراحة تجاه النفس يشكل سرا من أسرارِ الجمال الثمينة. الماكياج بالنسبة لك روتين أم متعة؟ بصراحة، قد يكون الاثنين معا. أعتقد أن الجمال يبدأ ببشرة جميلة. فرغم المتعة التي أشعر بها عند اعتنائي ببشرتي، أعتقد أن هذا الاعتناء واجب لا مفر منه. فخلال مسيرتي المهنية كعارضة أزياء ثم كممثلة، كان يتوجب علي القيام بذلك يوميا. وأنا حازمة جدا في مسألة حماية بشرتي التي يغطيها الكثير من مساحيق التجميل.. عمليا، أنا بحاجة إذا، إلى مقو لإحياء إشراقة وجهي مجددا، وإلى مرطب، وإلى كريم لمحيط العينين للتخفيف من الهالات السوداء. وأتنبه جيدا كي لا أعرض بشرتي لأشعة الشمس، فلا أخرج أبدا من دون أن أضع كريما للوقاية من الأشعة ما فوق البنفسجية، ولو كنت داخل المدينة. ما أكثر ما تبحثين عنه في مستحضرات العناية بالبشرة؟ التركيبة أولا. فأنا أعشق المستحضرات ذات التركيبة الكريمية التي تداعب بشرتي الحساسة جدا. وكوني أسافر كثيرا فإن الراحة تشكل أولوية بالنسبة لي، وينطبق ذلك الأمر أيضا على كريمات وجهي، ولطالما تصورت أن بشرتي الجافة "تشرب" الكريم الذي أضعه. أما بالنسبة لمحيط عيني، وهي منطقة دقيقة جدا من وجهي، فأفضل الكريم بالتركيبة المخملية الناعمة أكثر من تركيبة الجل، لكني لا أحب المستحضرات قوية الرائحة. وأود الإشارة إلى أنني أحرص دوما على أخذ قسط من النوم، وعلى ترطيب بشرتي ويدي، خاصة إذا كنت ذاهبة إلى حفلة. فأنا أعلم أن ماكياجي سيدوم أكثر إن كانت بشرتي مرطبة جيدا. في حواري السابق معك قلت إن إطلالتك تعكس شخصيتك وأكدت أنك لا تهتمين باتباع، الموضة هل مازلت عند رأيك؟ وما هو تعريفك للإغراء؟ نعم ما زلت عند رأيي، لكني أجد نفسي مضطرة أحيانا لاتباع الموضة بسبب ظروف عملي، أما بالنسبة إلى الإغراء فأنا أعتبره أمرا مهما جدا، لكني أعترف وبكل صراحة بأنني لم أعد أرغب بعد الآن بأن ينظر إلي على أنني مغرية فقط، ولذلك أشعر اليوم براحة أكبر مع نفسي، وبأنني أكثر جمالا من قبل، ربما لأن هذا الإغراء صار عفويا وطبيعيا. يمكنكم الإطلاع على المقابلة كاملة في عدد سبتمبر الأخير من مجلة "هي".