المصممة السعودية ريم حجار: أمي هي معلمتي الأولى وشخصيتي تظهر في تصاميمي

منذ صغرها وهي تراقب والدتها السيدة صافيناز رمضاني، مصممة الأزياء، وهي تصمم الفساتين لها ولقريباتها، قبل أن تتجه إلى تصميم الأزياء المتخصصة للغمرة أو ليلة الحنة للعروس، فهي منذ ولدت كان لديها حبَّ الأقمشة، وقصها و تنسيقها.
 
•أنت ووالدتك شريكان في "صافيناز بوتيك"، من هي المصصمة الفعليَّة؟
لا أنكر أنَّ والدتي هي معلمتي الأولى وإليها يرجع الفضل، لكن حبي للخامات والألوان وشغفي بالعباءات، دفعاني إلى تصميم عباءاتي الخاصة وبلمستي المميزة جداً، فوجدت إعجاباً من الآخرين، ففكرت في المشروع الذي جمعني بوالدتي، التي كانت شغوفة هي كذلك بتصميم ثياب العروس، وأسميناه Sofinaz) Boutique، تيمناً بوالدتي، واستخدمنا فيه خامات جميلة جداً وألوان جذَّابة وملهمة.
 
•ولماذا تصميم العباءات دون غيرها وما الجديد الذي أضفته؟ 
تظل العباءة السوداء، خاصة لدى المرأة السعوديَّة لها فخامتها ورونقها، وليس من الضروري أن تكون تقليديَّة، خصوصاً بعد ولوج المرأة السعوديَّة سوق العمل وفي شتى المجالات والتخصصات، ومشاركتها في الحياة العامة. لذلك كان لا بد من تغيير مفهوم التصميم وتصبح هنالك عباءات خاصة بالعمل، عمليَّة ومريحة، بل تواكب كل ظروفها الحياتيَّة، كما أنني أحرص على متابعة أبرز خطوط الموضة واستخدام الخامات العمليَّة والمريحة والأنيقة بألوان مناسبة تناسب شخصيَّة ولون وسن كل فتاة وامرأة. 
 
•باختصار ما الذي يميز تصاميم ريم؟
الذوق العصري، البساطة، والعمليَّة.