هل تخشى كيت ميدلتون مصير حماتها الأميرة ديانا؟

مايكل ميدلتون وضع كل شروطه قبل تسليم ابنته للأمير ويليام

مايكل ميدلتون وضع كل شروطه قبل تسليم ابنته للأمير ويليام

كيت فرضت شروطها مسبقا على الملكة وليس العكس كما يظن البعض

كيت فرضت شروطها مسبقا على الملكة وليس العكس كما يظن البعض

كيت تخشى مصير ديانا

كيت تخشى مصير ديانا

منذ ظهورها الأول برفقة الأمير ويليام خضعت الدوقة كيت لمقارنات لا تنتهي مع حماتها الأميرة الراحلة ديانا، ونجحت باقتدار في الحصول على نصيب كبير من لقبها الأثير "ملكة القلوب" وقيل وقتها أن كيت تسير على خطى حماتها وتقلدها في كل كبيرة وصغيرة، ولكن المفاجأة أن كيت لا تخشى الا مصير ديانا، وأصرت قبل إعلان خطوبتها رسميا على وضع قواعد صارمة تضمن لها الا تتحول لنسخة مماثلة من الأميرة التى قضت نحبها جراء شهرتها وتدخل الجميع في حياتها الخاصة.
 
قواعد ميدلتون
منذ أسبوعين كاملين والأميرة "غير مرئية" ولم تلبّ حتى دعوة حفل زفاف أقرب أصدقاء زوجها وأوفدت بدلا منها شقيقتها بيبا، والسبب كما تؤكد مصادر مقربة من القصر الملكي، حرص كيت على تطبيق القواعد الصارمة لميدلتون، التي يكشف عنها للمرة الأولي، ويقال أنها وضعت بعد حوار مطول بين الأمير ويليام ووالد كيت مايكل ميدلتون قبل إعلان الخطوبة رسميا، وتولى ويليام مهمة "فرضها" على والده الأمير تشارلز وجدته الملكة إليزابيث، وتتلخص بنودها في الموازنة بين المهام الملكية لكيت ودورها كأم وزوجة، مع منح الأولوية لدور الأم ودفع القصر الملكي لاتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع العيون المتلصصة من الخوض في الحياة الخاصة لكيت وأولادها حتى لا تتعرض لمصير ديانا.
 
زوجة من الطبقة الوسطى
والد كيت مايكل ميدلتون بحسب المصادر بقصر باكنغهام أصر على احتفاظ ابنته بميراث عائلته من أخلاقيات وطباع الطبقة الوسطى، حيث تطغى مهامها كزوجة وأم على المهام الرسمية، وان تبقى حياتها العائلية وشؤون أسرتها طي الكتمان، وطالب بوضوح الا تستغل ابنته لتبييض وجه العائلة الملكية، ويقال أنه لعب على الوتر الحساس للأمير ويليام بتذكيره بما عاناه قبل وبعد رحيل والدته ديانا بسبب ظهورها المكثف في وسائل الإعلام.
 
كما أصرت كيت على أن تكون المتحكم الأول في كل تفاصيل منزل الزوجية في نورفولك، بدون وصاية ملكية لا على طريقة حياتها ولا تربية أولادها، مع التزامها التام بالمهام الملكية الرسمية وتعليمات الملكة في ما يخص هذه المهام، ويتردد أنها منحت نفسها أجازة أمومة للتفرغ لرعاية صغيرتها تشارلوت وتعويض ابنها الأمير جورج عن غيابها طوال الفترة الماضية بسبب ظروف الحمل والولادة.