الملكة رانيا تمنح اللغة العربية نافذة عالمية جديدة

باقة ورد من الملك عبدالله لزوجته الملكة رانيا

باقة ورد من الملك عبدالله لزوجته الملكة رانيا

الملكة رانيا تدعم الثقافة العربية

الملكة رانيا تدعم الثقافة العربية

 الملكة رانيا تدشن أطلاق النسخة العربية من دورية عالمية

الملكة رانيا تدشن أطلاق النسخة العربية من دورية عالمية

الملكة رانيا تدعو للتعايش واحترام الآخر

الملكة رانيا تدعو للتعايش واحترام الآخر

احتفاء خاص قدمته ملكة الأردن "المثقفة" رانيا، بعدما تم اختيار مقالها "ميزان المرء" ليصبح المحتوى العربي الأول لدورية الهفنغتون بوست العربية مع اطلاق النسخة العربية لموقعها الالكتروني  العالمي، وقالت إن اللغة هي ما يحدد الفكر أو يفتح آفاقه، ولغتنا العربية ثرية بمفرداتها وما تحمل من معانٍ جميلة وأفكار تعبر عن قيمنا وأصالتنا العربية ودعت الى ان تكون لغة الضاد هي مصدر الضوء الذي نبثه للعالم، والضمير الذي يحفزنا للحوار والتعايش واحترام الذات والغير. 
 
وأضافت الملكة فى المقال المنشور عبر حسابها الرسمي على موقع الفيسبوك : "رغم أن اللغة العربية هي خامس أكثر لغات العالم استخداما من حيث عدد الناطقين بها، ورابع أكثر اللغات العالمية حضورا على الإنترنت- وأربعون بالمئة من سكان الوطن العربي يستخدمون الإنترنت، إلا أن المحتوى العربي على الشبكة أقل من 1 بالمئة".
 
وأشارت الى اهمية اطلاق مواقع الكترونية ناطقة باللغة العربية من اجل زيادة المحتوى العربي الالكتروني ومن اجل ضخ العلوم النافعة، مؤكدة أن تاريخنا ومستقبل اجيالنا القادمة لهما حق علينا لكي ننشر غنى تراثنا وحضارتنا والتعريف بضميرنا الحي وأخلاقنا الطيبة وأصالة قيمنا.
 
وأوضحت  الملكة رانيا انه ورغم اننا نتحدث اللغة نفسها ولكن كأننا غير قادرين على تقبل اختلافاتنا والتعايش السلمي، وهناك دائما "آخر" نحاربه أو نتعالى عليه. واضافت: "نحن العرب لا نزال حديثي التواصل بلغتنا عبر الأثير، مشيرة الى ان المتابع للمحتوى الالكتروني العربي يجد ضعفا للمشاركة في إثراء الفكر الجمعي العالمي الإلكتروني، وضياع الحوار البناء الذي اوجد حالة من الضوضاء والفهم الخاطئ لنا كعرب بأننا نرفض الاختلاف، ونضرب عرض الحائط بالرأي الآخر". 
 
وأكدت ان العالم اليوم في أمس الحاجة إلى التغيير وتجسير هوة الاختلاف، فالجمهور المحلل، وواسع الأفق هو القادر على إيجاد الحوار النافع والبناء، وهو القادر على إحداث التغيير الحقيقي والتأثير في الرأي العام. 
 
وفي نهاية المقال اكدت جلالتها ان اللغة هي انعكاس للبيئة والواقع الفكري والثقافي للأفراد والشعوب الناطقة بها، ودعت الى ان تكون لغة الضاد هي مصدر الضوء الذي نبثه للعالم، والضمير الذي يحفزنا للحوار والتعايش واحترام الذات والغير.