الأميرة شارلين تهرب بتوأمها من القصر الأميري.. والسبب

الأميرة شارلين بصحبة زوجها

الأميرة شارلين بصحبة زوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

الأميرة شارلين تهرب بصحبة توأمها وزوجها

يتردد كثيرا أن الأميرة شارلين حاولت الهرب من إمارة موناكو ليلة زفافها والعودة لبلادها جنوب إفريقيا، وأن زوجها الأمير ألبير أفشل مخططها بآخر لحظة وأعادها للقصر، ولكن المؤكد أن شارلين عاودت الهرب بصحبة توأمها وهذه المرة بتخطيط ومساعدة زوجها، بعدما أصر على الانتهاء من التجديدات الشاملة لمقر الحكم ليصبح جاهزا للاحتفال بالذكرى العاشرة لتوليه أمور البلاد.
 
الأميرة شارلين وافقت في البداية على اللجوء للمنزل الريفي المجاور للقصر الرسمي، ولكنها خافت على توأمها من التأثر بغبار التجديدات وعدم الحصول على فترة كافية من النوم الهادئ، ولهذا خططت بمساعدة زوجها للهروب إلى فيلا صغيرة بحديقة مناسبة في ضواحي موناكو ، حتى تتمكن من رعاية لاجاك وغبرييلا اللذين ولدا في 10 ديسمبر 2014 وتكيفا مع المقر الجديد.
 
يذكر أن القصر كان من المفترض أن يشهد حفلا صاخبا بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لتتويج ألبير أميرا على البلاد في 6 ابريل المقبل، ولكن يتردد أن الافتتاح الجديد سيتم فى 10 مايو المقبل ليكون جاهزا لاستقبال التوأم الملكي بعد العودة من حفل التعميد في كاتدرائية موناكو الذي سيشهد أول جولة للعائلة المالكة بالكامل تجوب شوارع موناكو.