صديقة الأمير أندرو تنفي علاقته بفيرجينيا روبرتس

الصديقة السابقة للامير اندرو

الصديقة السابقة للامير اندرو

مع الفتاة

مع الفتاة

الصديقة السابقة للامير اندرو

الصديقة السابقة للامير اندرو

الصديقة السابقة للامير اندرو

الصديقة السابقة للامير اندرو

الأمير أندرو

الأمير أندرو

الأمير أندرو

الأمير أندرو

الأمير أندرو

الأمير أندرو

كو ستارك الصديقة السابقة للأمير أندرو، قررت الحديث عن علاقتها السابقة بالأمير أندرو بعد 32 عاما من الصمت، حتى تثبت أن المزاعم -حسب قولها- التي تشير إلى تورطه في علاقة بالإكراه مع فتاة دون السن القانوني لا يمكن أن تكون حقيقية.
 
“كو ستارك” والأمير أندرو دوق يورك مازالا صديقين حتى الآن، والأمير أندرو هو الأب الروحي لابنة كو ستارك، وبعد تردد العديد من الشائعات حول تورط الأمير في علاقة مع فتاة أميركية تدعى فرجينيا روبرتس عندما كانت دون السن القانوني، وجدت كو ستارك (58 عاما) أن عليها أن توضح للجميع استحالة تورط الأمير في مثل هذه العلاقة، خاصة وأن البروتوكول يمنع الأمير أو أي من أفراد العائلة المالكة البريطانية من الإدلاء بتصريحات علنية.
 
كو ستارك والأمير أندرو تواعدا في عام 1981 وتقول إن الأمير كان شخصا محبا مهذبا للغاية وكان يحترم النساء وهو أيضا رجل جذاب ومن المستحيل أن يلجأ لإكراه فتاة قاصر على إقامة علاقة معه، لذلك لا يمكنها أن تصدق ما قالته فيرجينيا روبرتس (روبرتس ادعت أن الأمير تورط معها في علاقة بالإكراه وهي دون السن القانوني)، وتقول إن روبرتس اختارت الدفع باسم الأمير أندرو في قضيتها حتى تحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي الذي يساعدها في دعواها القانونية ضد جيفري ابستين والولاية.
 
تقول كو ستارك: "أنا أعرف كيف تعمل أجهزة الأعلام وكيف تسير الأمور في الدعاوى القضائية لذلك قررت أن أخبر الناس ما أعرفه عنه لأنني لا أستطيع أن أترك رجلاً بريئاً يمر بكل هذا".
 
يذكر أن فيرجينا روبرتس قامت برفع دعوى على المليونير جيفري ابستين Jeffrey Epstein-المتهم باستغلال الأطفال - والولاية وذكرت في دعواها أن الولاية فشلت في حماية حقوقها الدستورية حيث لم يتم إبلاغها بالصفقة التي عقدها النائب العام مع ابستاين (حكم مخفف مقابل الاعتراف بالذنب) وأن ذلك كان من حقها باعتبارها إحدى ضحاياه.
 
ابستاين صديق سابق للأمير أندرو كان قد حكم عليه بالسجن 18 شهر في عام 2008 في هذه القضية، وفرجينيا روبرتس تقول إنها قابلت ابستين في عام 1999 عندما كانت في 15 من عمرها وأنه أجبرها على إقامة علاقات مع مجموعة من أصدقائه من أصحاب النفوذ- ومنهم الأمير أندرو-حت أصبح عمرها 19 عاما، وليلة أمس صدر تصريح رسمي من قصر باكنجهام تعليقا على قضية روبرتس يقول: " نحن لن نعلق على هذه القضية بأكثر مما ذكرناه من قبل احتراما لفرجينيا روبرتس".