بالصور: فضيحة مدوية للأمير أندرو بسبب هذه الفتاة

فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

فرجينيا وأندرو عام 2011

فرجينيا وأندرو عام 2011

 فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

فرجينيا روبرتس تتهم دوق يورك باجبارها على إقامة علاقة معه

صورة نادرة لفرجينيا مع أندرو التقطت عام 2011

صورة نادرة لفرجينيا مع أندرو التقطت عام 2011

الأمير أندرو مع المتهم جيفرى ابيشتاين بعد خروجه من السجن

الأمير أندرو مع المتهم جيفرى ابيشتاين بعد خروجه من السجن

الأمير أندرو مع المتهم جيفرى ابيشتاين

الأمير أندرو مع المتهم جيفرى ابيشتاين

الأمير أندرو التزم الصمت

الأمير أندرو التزم الصمت

خرج القصر الملكى البريطانى عن صمته المعتاد فى مواجهة الأخبار المسيئة، وتصدى فى بيان مطول غير مسبوق لمواجهة فضيحة مدوية بعدما أعلنت تقارير قانونية صادرة عن محاكم ولاية فلوريدا الأمريكية  تتهم نجل الملكة الثانى الأمير أندرو بإجبار فتاة قاصر على إقامة علاقة معه طوال ثلاث سنوات.
 
البيان الصادر عن قصرباكنغهام لم يتطرق لصحة وجود علاقة صداقة بين دوق يورك والفتاة فرجينيا روبرتس، ولكنه أكد أن الدعوى المرفوعة من الفتاة أمام محاكم ولاية فلوريدا لا تخص الأمير، وأن ما يجب قوله الآن أن دوق يورك لم يتورط فى علاقة مع قاصر، ولم يجبر الفتيات على تلبية رغباته عنوة، وأن الاجراء القانونى الحالى يتعلق بتعويضات من المتهم المدان سابقا جيفريأبشتاين وليس من الأمير أندرو.
 
وأكد البيان الرسمى أن القصرلن يعلّق على تلك الإدعاءات،إلا بعد إنتهاءالعملية القضائية، مشيرا فقط إلى أن الدعوة مقامة ضد رجل الأعمال الأمريكي جيفري أبشتاين، ومن ضمن اقوال المجنى عليها أن دوقيوركالأمير أندرو قام بإجبارها على ممارسة علاقة معه،مابين الأعوام 1999-2002، وأنها كانت قاصرا فى هذا التوقيت، ولكنها لم تقدم دليلا على كلامها.
 
يذكر أن محكمة في الولايات المتحدة قضت على رجل الأعمال الأميركي جيفري أبشتاين عام 2008، بالسجن لمدة 18 شهراً،بعد تجريمه بقضية إجبار فتيات قاصرات على ممارسة علاقات غير مشروعة، وقضى العقوبة بالفعل وبعدها ظهر مجددا بصحبة الأمير أندرو الذى تقدم عام 2011 باعتذار بسبب علاقة الصداقة التي كانت تربطه مع جيفري أبشتاين.
 
يذكر أن الأمير أندرو رفض التعليق على الخبر ، وكذا التزمت بناته الأميرات باتريشيا وأوجينى  الصمت تماما، ويبدو أن القصر الملكى هو من سيتولى مهمة الدفاع عن دوق يورك.