الملكة اليزابيث "ستموت على العرش"

هي: عمرو رضا
 
مع كل قرار يصدره أحد ملوك أوروبا بالتنازل عن العرش لولي العهد بسبب السن، تتجه الأنظار فورا لأقدم ملكة في العالم الآن اليزابيث الثانية البالغة من العمر 88 عاما، في انتظار خطوتها المنتظرة بالتنازل عن عرش المملكة المتحدة سواء لابنها ولي العهد الأمير تشارلز، أو حفيدها وليام، ولكن هذه الخطوة لم تحدث أبدا وبحسب نصيحة خبراء بريطانيين لا يجب أن ننتظرها لأن الملكة مصممة أن تموت وهي على العرش.
 
المؤرخ كيت ويليام أكد أن الملكة تظن أن قسمها عند تولى العرش يلزمها بالقيام بمهامها طوال الحياة، وأنها نفسها أكدت ذلك بقولها إن عملها كملكة هو وظيفة مدى الحياة، وأنها عندما توجت بالتاج البريطاني كانت متوجة من الله ومن الشعب وهي تكرس حياتها من أجل القيام بمهامها الملكية.
 
التحليل نفسه أكده المؤرخ الملكي هوغو فيكرز مطالبا كل من ينادي الملكة بالتنازل عن العرش لابنها أو حفيدها بالتوقف، لأنها لن تفعل، وأنها حتى في حالة العجز الكامل عن العمل ستكلف ابنها بالعمل تحت اسمها كما فعل جدها جورج الثالث من قبل.
 
وأشار هوغو الى أن الملكة تأثرت في طفولتها بزلزال تنازل عمها الملك إدوارد الثامن عن العرش من أجل الزواج من الأميركية واليس سيمبسون، وأنها لا زالت تصف عمها بالأنانية وعدم المسؤولية، وأن كل ما يمكن مطالبة الملكة به الآن هو ضمان انتقال ناعم للمهام الملكية الى ابنها ولي العهد، وهذا ما تنوي فعله.