بالصور: ألف وجه للأمير تشارلز

 في اسكوتلاندا

في اسكوتلاندا

في تكساس باطلالة كأغنياء النفط

في تكساس باطلالة كأغنياء النفط

عازف ايقاع في أفريقيا

عازف ايقاع في أفريقيا

 خبير نفط في شركة شل

خبير نفط في شركة شل

في كندا

في كندا

 مع الهنود الحمر

مع الهنود الحمر

مع محاربي اسكتلندا

مع محاربي اسكتلندا

 مع سكان استراليا الأصليين

مع سكان استراليا الأصليين

 مع الهنود الحمر

مع الهنود الحمر

حلم الكاوبوي

حلم الكاوبوي

بعباءة رجل الدين فى اوزبكستان

بعباءة رجل الدين فى اوزبكستان

 اطلالة السكان الأصليين لجزر فوكلاند

اطلالة السكان الأصليين لجزر فوكلاند

الأمير تشارلز باطلالة تذكرنا بلورانس العرب

الأمير تشارلز باطلالة تذكرنا بلورانس العرب

بالزي الباكستاني

بالزي الباكستاني

الأمير تشارلز بقبعة استرالية تقليدية

الأمير تشارلز بقبعة استرالية تقليدية

الأمير تشارلز بزي شريف الشرطة

الأمير تشارلز بزي شريف الشرطة

وفي كلوسترز بسويسرا أثناء رحلة التزلج السنوية.

وفي كلوسترز بسويسرا أثناء رحلة التزلج السنوية.

إعداد: عمرو رضا
 
لو لم يكن الأمير تشارلز الولي الأول لعهد التاج البريطاني، لكان من الضروري ان يحترف مهنة التمثيل، فطوال أعوامه الماضية، احترف الأمير المخضرم ملكة التعبير عن كل الثقافات، وصار وجهه قادرا على التعبير عن الثقافة الهندية درة التاج البريطاني سابقا، والهوية العربية الخليجية، والملامح الأسكتلندية، والاندماج مع العادات الأفريقية، كما كشف عن غرامه الدفين بالكاوبوي الأميركي... ألف وجه للأمير الذي طال انتظاره لوجه العرش.
 
خلال جولته في استراليا عام 1979بدا الأمير وكأنه موديل لأحدث خطوط القبعات التقليدية، وفى العاصمة سيدني تقمص شخصية شريف الشرطة، وفى تكساس الأميركية ظهر بإطلالة كأغنياء النفط، وفي كلوسترز بسويسرا أثناء رحلة التزلج السنوية له عام 1980 بدا وكأنه قناص، وخلال زيارته الى قرغيزستان عام 1996 بدا وكأنه مواطن من شمال أسيا.
 
الأمير المحترف لا يغير القبعات فقط ولكن يتقمص كل ملامح مضيفيه في زياراته الخارجية، فهو باكستاني يزرع أشجار السلام ورجل دين في أوزبكستان بالعباءة الزرقاء، وبقبعات الريش مع الهنود الحمر، وملابس الحرب مع مقاتلي اسكتلندا، والمعطف الأبيض مع رجال العلم.
 
الأمير تشارلز. ألف وجه يجب ان تشاهديها...